
حذّرت وزارة الدفاع الأفغانية، باكستان، من احتمال تدهور الوضع الأمني بين البلدين، عقب القصف الجوي الباكستاني الذي استهدف كابول مساء أمس.
وأكدت وزارة الدفاع الأفغانية، في منشور عبر منصة «إكس»، أن «باكستان انتهكت المجال الجوي الأفغاني وقصفت سوقاً في منطقة مارقي في ولاية باكتيكا قرب خط ديورند (الحدودي) منتهكة سيادة أفغانستان».
واعتبرت في بيانها، أن «هذا عمل مشين وعنيف وغير مسبوق في تاريخ البلدين المتجاورين»، مشددة على أنه «في حال تدهور الوضع جراء هذه التصرفات سيتحمل الجيش الباكستاني التبعات».
ورداً على سؤال خلال مؤتمر صحافي في بيشاور عاصمة ولاية خيبر-باختونخوا الحدودية مع أفغانستان، لم يعلن الناطق باسم الجيش البكاستاني، أحمد شودري، مسؤولية بلاده عن الانفجارات، ولكنه دعا كابول «إلى التوقف عن إيواء جماعات إرهابية على أراضيها» ولا سيما حركة «طالبان» الباكستانية.
ومساء الخميس، سُمع دوي انفجارين في العاصمة كابول، وفي وقت لاحق خلال الليل قالت مصادر محلية لوكالة «فرانس برس» إنها رصدت مسيّرات تقصف إقليم برمال في ولاية باكتيكا في جنوب غرب البلاد.

