
تعتزم الولايات المتحدة منع شركات الطيران الصينية المغادِرة من أراضيها والمتجهة إليها من التحليق فوق روسيا، وفقاً لوثيقة رسمية أصدرتها وزارة النقل الأميركية.
وتعتبر الوثيقة أن التحليق فوق الأراضي الروسية للسفر من الصين إلى الولايات المتحدة «غير عادل» لأنه «يوفر ميزة تنافسية» لشركات الطيران الصينية.
كما تكشف الوثيقة، المكونة من خمس صفحات، أن «المسار الأكثر فعالية لربط نقاط معينة في الولايات المتحدة والصين هو التحليق فوق المجال الجوي الروسي»، مشيرةً إلى أن هذا الإمكان مفيد «لأنه يؤدي عموماً إلى تقليص مدة الرحلة، ما يوفر خياراً أكثر جاذبية للمسافرين» ويسمح «للمشغّلين بتوفير الوقود وتقليل نفقات التشغيل الأخرى».
وأوضحت الوثيقة أن «شركات الطيران الصينية لا تخضع لأي حظر على استخدام المجال الجوي الروسي»، مشيرةً إلى أن «هذا التفاوت أصبح عاملاً تنافسياً مهماً في استئناف النقل الجوي تدريجياً بين الولايات المتحدة والصين».
في المقابل، أعرب الناطق باسم الخارجية الصينية، غوه جياكون، عن أسفه للخطة الأميركية. واقترح، رداً على سؤال حول الأمر، أن «تنظر الولايات المتحدة في تأثير سياساتها على شركاتها، بدلاً من قمع دول أخرى بشكل غير منطقي وجعل المستهلكين في العالم يتحملون العبء».
وتغلق روسيا أجواءها أمام شركات الطيران الأميركية منذ عام 2022.
وكانت الصين قد أعلنت، في وقت سابق من اليوم، أنّها ستفرض رسوماً «خاصة» على السفن الأميركية في مرافئها ردّاً على إجراءات أعلنتها الولايات المتحدة في نيسان.

