واشنطن تبدأ عملية تسريح كبيرة للموظفين الفدراليين
أعلنت الولايات المتحدة، اليوم، البدء بعملية تسريح كبيرة لموظفين فدراليين.


أعلنت الولايات المتحدة، اليوم، البدء بعملية تسريح كبيرة لموظفين فدراليين، في إطار سعي الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى تكثيف الضغط على الديموقراطيين لوضع حدّ لإغلاق حكومي يشلّ الخدمات العامة.
وقال كبير مسؤولي الميزانية في إدارة ترامب، روس فوت، في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إنّ الإدارة بدأت تنفيذ تهديدها بتسريح بعض موظفي القطاع العام البالغ عددهم 750 ألف موظف ممّن أُجبروا على أخذ إجازة.
وأكّد مكتب الإدارة والميزانية، الذي يرأسه فوت، لوكالة «فرانس برس»، أنّ عمليات التسريح ستكون كبيرة، لكنه لم يقدّم أرقاماً دقيقة أو تفاصيل حول الإدارات التي ستتأثّر أكثر من غيرها.
كما صرّح متحدّث باسم وزارة الخزانة الأميركية، لوكالة «فرانس برس»، بأنّ الوزارة بدأت بإرسال إشعارات تسريح، بينما أعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية أنها بدأت بتسريح موظفين غير أساسيّين «كنتيجة مباشرة للإغلاق الحكومي الذي قاده الديموقراطيون».
ويقوم مسؤولو قطاع التعليم أيضاً، بتقليص عدد موظفيهم، بحسب ما أفاد مصدر مطّلع على قرارات التوظيف في الوزارة الوكالة نفسها.
في المقابل، يواجه الموظفون الحكوميون ممّن يتمسّكون بوظائفهم احتمال عدم تلقّي رواتبهم، فيما يتوقّع أن تستمرّ الأزمة حتى منتصف الأسبوع المقبل على الأقلّ.
كذلك، لن يتلقّى 1.3 مليون عسكري في الخدمة الفعلية رواتبهم المستحقّة الأربعاء المقبل، في سابقة لم تسجَّل في أي من حالات الإغلاق الحكومي في التاريخ الحديث.
وتوقّفت الأعمال الحكومية غير الأساسية بعد الموعد النهائي لتمويل الحكومة في 30 أيلول، عندما عرقل الديموقراطيون في مجلس الشيوخ مراراً مشروع قرار للجمهوريين بإعادة فتح الوكالات الفدرالية.
وتمثّلت نقطة الخلاف في رفض الجمهوريين تضمين مشروع القرار نصّاً يتناول تمديد حزم الدعم المرتبطة بالرعاية الصحية لـ 24 مليون أميركي.
