
اتهمت الصين الولايات المتحدة بـ«ازدواجية المعايير» بعدما هدد الرئيس، دونالد ترامب، بفرض رسوم جمركية نسبتها 100 في المئة على ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
ووصفت وزارة التجارة الصينية، اليوم، تهديد ترامب بفرض الرسوم الجمركية بأنه «مثال واضح على ازدواجية المعايير».
وأضافت الوزارة أن «التهديد بفرض رسوم جمركية مرتفعة عند كل منعطف ليس النهج الصحيح للتعامل مع الصين».
واتهمت بكين، في البيان، الولايات المتحدة بتصعيد الإجراءات الاقتصادية ضد الصين منذ أيلول.
تخضع المنتجات الصينية، حالياً، لرسوم جمركية أميركية نسبتها 30 في المئة بناء على الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب الذي اتّهم بكين بدعم تجارة الفنتانيل وبممارسات تجارية غير منصفة.
وتبلغ الرسوم الجمركية التي فرضتها الصين، رداً على ذلك، 10 في المئة حالياً.
ضوابط جديدة
وكانت الصين أعلنت، الخميس الماضي، عن «ضوابط جديدة» على تصدير التكنولوجيا المستخدمة في التعدين ومعالجة معادن حيوية.
ورداً على ذلك، قال ترامب، على منصته «تروث سوشال»، إن الصين اتّخذت موقفاً «عدائياً جداً» ويجب ألا يُسمح لها «بأخذ العالم رهينة».
كما هدد الرئيس الأميركي بالانسحاب من اجتماع مطروح مع نظيره الصيني، شي جينبينغ، أثناء قمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (آبيك) التي تستضيفها كوريا الجنوبية في وقت لاحق هذا الشهر.
ومن شأن هذا اللقاء، إن تم، أن يكون أول لقاء مباشر بين زعيمي أكبر اقتصادين في العالم منذ عاد ترامب إلى السلطة في كانون الثاني.
وقبل عدة أسابيع، اتّفقت بكين وواشنطن على هدنة في حربهما التجارية، التي بدأت في وقت سابق هذا العام، وعرّضت التجارية الثنائية إلى خطر كبير.
لكن التوترات عادت إلى الواجهة في الأيام الأخيرة، وأعلنت الصين الجمعة بأنها ستفرض رسوماً «خاصة» على السفن الأميركية في موانئها في خطوة وصفتها بأنها «دفاعية».
وأشارت الصين، في هذا الإطار، إلى الرسوم التي تفرضها الولايات المتحدة على السفن الصينية في موانئها، معتبرة أنها «أضرّت بشكل كبير بمصالح الصين».
ترامب: لا نريد الأذى لبكين
لاحقاً، قال ترامب إن الولايات المتحدة «تريد مساعدة الصين وليس إلحاق الأذى بها».
وكتب الرئيس الأميركي، على منصته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشال»، اليوم»: «الولايات المتحدة تريد مساعدة الصين وليس إلحاق الأذى بها»، مضيفاً: «أحترم الرئيس شي (جيبينغ) .. لا أريد أن تعاني بلاده كساداً».

