
اتهم خفر السواحل الفيليبيني سفينة صينية بالاصطدام «عمداً» بسفينة راسية بالقرب من جزيرة متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، فيما حملت الصين الفيليبين مسؤولية الحادث.
وقالت مانيلا، في بيان، إن سفينة تابعة لخفر السواحل الصيني بادرت بإطلاق «مدفع مياه»، صباح اليوم، على السفينة «بي آر بي داتو باغبوايا»، التابعة لمكتب مصايد الأسماك، وهي وكالة تابعة لوزارة الزراعة.
وأضاف البيان: «بعد ثلاث دقائق فقط (...) اصطدمت السفينة نفسها عمداً بمؤخرة السفينة (بي آر بي داتو باغبوايا)، وتسببت في أضرار طفيفة بالهيكل»، مشيراً إلى عدم وقوع إصابات.
وأوضح خفر السواحل الفيليبيني أن الحادث وقع بالقرب من جزيرة ثيتو وهي جزء من أرخبيل سبراتلي، مندداً بـ«المضايقات العدوانية والتهديدات المباشرة» من السفن الصينية.
ودان المجلس البحري الوطني الفيليبيني، وهو هيئة مكلفة تعزيز الحوكمة البحرية، الحادثة ووعد باتخاذ «إجراءات دبلوماسية متناسبة للتعبير عن اعتراضاته الشديدة على تصرفات الصين العدوانية وغير القانونية».
بدورها، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية في مانيلا، أنجليكا إسكالونا، أمام الصحافيين، بأنه سيتم تقديم احتجاج دبلوماسي بشأن الحادث. في المقابل، حمل خفر السواحل الصيني الفيليبين «المسؤولية الكاملة» عن الحادث.
وقال المتحدث باسم خفر السواحل الصيني، ليو دي جون، إن الحادث وقع قرب جزيرة ساندي كاي، عندما «تجاهلت سفينة حكومية فيليبينية مرات عدة تحذيرات الجانب الصيني، وشكلت خطراً باقترابها من سفينة خفر السواحل الصينية رقم 21559»، محمّلاً لجانب الفيليبيني «المسؤولية الكاملة».
وتشهد هذه المياه، التي تطالب بكين بالسيادة عليها، حوادث متكررة بين الصين والفيليبين.

