
أعلنت الأمم المتحدة، اليوم، تضرّر قافلة مساعدة تابعة لها في أوكرانيا، نتيجة ضربة روسية، في حين تعرّضت ثماني مناطق على الأقل في البلاد لانقطاع كهربائي، وصولاً إلى كييف.
وقال منسّق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في أوكرانيا، ماتياس شمالي، في بيان، إنّ القافلة المكوّنة من أربع مركبات، كانت تحمل علامات واضحة وتعرّضت لهجوم بالمسيّرات والمدفعية الروسية، في أثناء إيصالها مساعدات إلى بلدة بيلوزركا الواقعة على خطّ الجبهة.
وشدّد على أنّ «هذا النوع من الهجمات غير مقبول على الإطلاق»، مشيراً إلى أنّ «القانون الدولي يحمي العاملين في مجال الإغاثة ويجب ألّا يتعرّضوا إلى الهجوم إطلاقاً».
Today, humanitarian workers — including from @OCHA_Ukraine, @WFPUkraine & @WHOUkraine — came under attack in #Kherson Region, while delivering aid to civilians.@matzschmale again urged respect for international humanitarian law: humanitarian workers and assets are #NotATarget.
— OCHA Ukraine (@OCHA_Ukraine) October 14, 2025
كما أضاف شمالي، بأنّ شاحنتين تابعتين لبرنامج الأغذية العالمي تضرّرتا في الضربة، بينما ذكرت السلطات بأنّ الشاحنتين الأخريين لم تتأثّرا.
وأفاد صندوق الأمم المتحدة للسكان «فرانس برس»، بأنّ القافلة كانت تنقل 800 عبوة «تحتوي على مواد أساسية للأشخاص الأكبر سنّاً والنساء والفتيات».
بدورها، قالت ممثّلة الصندوق في أوكرانيا، جاكلين ماهون، إنّ «المنطقة تضمّ نسبة كبيرة من الأشخاص الأكبر سنّاً، الذين لا يمكن للعديد منهم الانتقال بسبب المسيّرات والقصف ويعتمدون على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة».
ومن جانبه، وصف وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيغا، الضربة بأنها «انتهاك وحشي آخر للقانون الدولي يثبت استخفاف روسيا التام بحياة المدنيين وبالتزاماتها الدولية».
إلى ذلك، نشر مسؤول الإدارة العسكرية في منطقة خيرسون، أولكسندر بروكودين، صورة لشاحنة بيضاء تحمل شعار «برنامج الأغذية العالمي» وهي مشتعلة وتتصاعد منها أعمدة الدخان.
انقطاع للكهرباء يطال كييف
وفي سياق آخر، أعلنت شركة الكهرباء الأوكرانية «أوكرينيرغو»، قطع التيار الكهربائي عن ثماني مناطق على الأقلّ، بينهم العاصمة كييف، بسبب الأضرار التي لحقت بمنشآت الطاقة والناجمة عن الغارات الروسية الأخيرة.
وقالت الشركة، عبر تلغرام، إنه «نظراً للوضع الصعب في منظومة الطاقة، الناجم عن الهجمات الروسية السابقة (...)، فقد تمّ قطع التيار الكهربائي على نحو طارئ».
وفي وقت لاحق، أعلنت شركة «دي تي إي كيه»، وهي أكبر شركة خاصة في القطاع، على تلغرام، إلغاء قطع للتيار الكهربائي كان مقرّراً في كييف.
وكان الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، قد اتّهم موسكو، بمحاولة «إثارة الفوضى» بين السكان عبر هذه الضربات التي ألحقت أضراراً، كذلك بقطاع الغاز الأوكراني.
في المقابل، توجِّه أوكرانيا، ضربات على روسيا، مستهدفةً بشكل خاص مصافي النفط، ما أدّى إلى ارتفاع أسعار المحروقات فيها منذ الصيف. وقصف الجيش الأوكراني مؤخّراً محطة كهرباء في منطقة بيلغورود الحدودية الروسية، ممّا تسبّب في انقطاع التيار الكهربائي هناك.

