
أعلن وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، أن مجموعة الاتصال المعنية بإمدادات الأسلحة إلى كييف ستقدم مساعدات بقيمة 66.7 مليار دولار إلى أوكرانيا.
وقال هيلي، خلال اجتماع المجموعة في بروكسل، اليوم: «خلال الأشهر الثمانية التي انقضت، منذ أن توليت أنا ووزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، رئاسة مجموعة الاتصال، نجحت المجموعة في تأمين التزامات إجمالية تجاوزت 50 مليار جنيه إسترليني للمساعدة في تعزيز القدرات العسكرية لأوكرانيا».
وسيتم توزيع الأموال بين شراء الذخائر والمتفجرات في إطار مبادرة شراء أسلحة لقوات كييف في مجموعة الاتصال المعنية بأوكرانيا، وفق وزير الدفاع البريطاني.
بدوره، أعلن وزير الدفاع الأوكراني، رستم عمروف، الحاجة إلى «صواريخ اعتراضية ومسيرات لصد هجمات روسية متوقعة على محطات الطاقة»، فيما أكد وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، أن بلاده «ستواصل دعم أوكرانيا ونجهز حزمة بقيمة ملياري يورو».
-
الولايات المتحدة قررت تزويد أوكرانيا بكل المعدات (أ ف ب)
«الناتو»: إجراءات إضافية لمواجهة المسيرات
وأعلن الأمين العام لحلف «الناتو» إن الولايات المتحدة «قررت تزويد أوكرانيا بكل المعدات التي تحتاجها».
وقال قبيل اجتماع وزراء دفاع الحلف في بروكسل: «سنطبق إجراءات إضافية لمواجهة المسيرات ومستعدون لبذل كل جهد للحفاظ على سلامة مليار شخص».
وعند وصوله إلى مقر «الناتو»، حضّ وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، الدول الأوروبية وكندا على «زيادة دعمها لأوكرانيا» من خلال مبادرة أطلقتها واشنطن تتيح لكييف شراء أسلحة أميركية بتمويل أوروبي.
وتعتبر روسيا تسليم الغرب أسلحته إلى أوكرانيا بأنّه «إطالة لأمد الحرب»، ويمثل «لعباً بالنار»، كما تعد شحنات الأسلحة المتوجهة إلى أوكرانيا «أهدافاً مشروعة لها».
وكانت قد حذرت روسيا، يوم الأربعاء، من تسليم صواريخ «توماهوك» الأميركية إلى كييف، في حين أكدت أوكرانيا أنها لن تستخدم صواريخ توماهوك إن حصلت عليها ضد أهداف مدنية.
يأتي ذلك بعد أنّ أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجدداً على إمكانية تزويد كييف بصواريخ «توماهوك» بعيدة المدى إذا «لم يُنه بوتين الحرب في أوكرانيا».

