
دعت اليابان دول مجموعة السبع إلى التكاتف ضد القيود التي تفرضها بكين على صادراتها من المعادن النادرة، وهي عنصر أساسي في الاقتصاد العالمي.
وقال وزير المال الياباني، كاتسونوبو كاتو، للصحافيين خلال زيارة لواشنطن، إن طوكيو «تشعر بقلق بالغ إزاء القيود الكبيرة على صادرات المعادن النادرة التي أعلنتها الصين الأسبوع الفائت، وينبغي لمجموعة التكاتف في هذه القضية».
من جانبها، قالت وزيرة المالية البريطانية، ريتشل ريفز، تعليقاً على القيود على المعادن النادرة «أعتقد أن هذا قرار خاطئ، ويشكل خطراً على الاقتصاد العالمي».
وأضافت ريفز متحدثة، على هامش اجتماعات الخريف: «أرحب بشدة بالجهود التي تقودها كندا والولايات المتحدة من خلال مجموعة السبع للنظر في كيفية تحسين أمننا في ما يتعلق بالمعادن الأساسية».
وأفاد مفوض الاقتصاد في الاتحاد الأوروبي، في مقابلة مع وكالة فرانس برس، بعدم اتخاذ أي «قرارات ملموسة» على مستوى الاتحاد، مؤكداً، في الوقت نفسه، استعداد التكتل «للمشاركة والتنسيق» بشأن الرد على إجراءات بكين.
وأعلنت الصين، أكبر منتج للمعادن النادرة في العالم، في 9 تشرين الأول فرض ضوابط إضافية على تصدير تقنيات وعناصر المعادن النادرة، التي تُعد أساسية للتكنولوجيا الرقمية والسيارات والطاقة والأسلحة.
وأثار هذا الإجراء غضب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي هدد بفرض رسوم جمركية جديدة على الواردات الصينية وبإلغاء اجتماع مع نظيره شي جينبينغ.
وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، قال، أمس، إن الضوابط التي تفرضها الصين على تصدير المعادن النادرة ستسيء إلى العالم بأسره، وليس فقط الولايات المتحدة، فيما أكدت الخارجية الصينية أن الحرب التجارية بين البلدين «لا رابح فيها».

