
أعلنت حكومة أفغانستان، اليوم، أنّ محادثات سلام ستُعقد مع باكستان في الدوحة، في محاولة لإنهاء الاشتباكات الدامية بين البلدين بعد تمديد وقف إطلاق النار.
وقال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، في بيانٍ: «كما وعدنا، ستُعقد مفاوضات مع الجانب الباكستاني اليوم في الدوحة».
وأوضح أنّ وفداً رفيع المستوى برئاسة وزير الدفاع، محمد يعقوب، توجه إلى الدوحة للمشاركة في المحادثات.
وعشية هذه المفاوضات، اتهم وزير الدفاع الباكستاني خواجه آصف أفغانستان بـ«محاربة بلاده نيابة عن الهند»، مشيراً في منشورٍ على «أكس» إلى وقوع 10 آلاف هجوم على الأراضي الباكستانية منذ عام 2021، أسفرت عن مقتل 3844 عسكرياً وعنصراً أمنياً.
وأضاف أنّ بلاده «ناشدت حكومة كابل مراراً ضبط الجماعات الإرهابية دون جدوى».
Afghanistan, Pakistan to hold peace talks in Doha after fierce fighting, says Afghan government spokesperson https://t.co/VasDoiZHG9 https://t.co/VasDoiZHG9
— Reuters (@Reuters) October 18, 2025
من جهته، قال قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إنّ الهند «تواصل نهج الإرهاب وتستخدم الإرهابيين في أفغانستان مقاتلين مأجورين»، وفق تعبيره.
وخلال الأيام الماضية، أدّت المواجهات المسلحة إلى سقوط عشرات القتلى من العسكريين والمدنيين من الطرفين، ونزوح عشرات الآلاف، وإغلاق المعابر الحدودية.
واندلعت الاشتباكات عقب هجمات قُتل فيها جنود باكستانيون، وتتهم إسلام آباد حركة طالبان باكستان بالوقوف وراءها، بينما تنفي كابل إيواء جماعات مسلحة.
في السياق، قررت الحكومة الباكستانية عدم تمديد مهلة إقامة اللاجئين الأفغان على أراضيها، وأعلنت رئاسة الوزراء أنّها ستزيد عدد نقاط الخروج لتسريع عملية ترحيلهم.
وأشارت إلى أنّ 1.5 مليون لاجئ أفغاني أعيدوا في وقت سابق.
وكانت السلطات قد كثّفت منذ أيلول الماضي عمليات الإعادة بعد انتهاء صلاحية إقامات كثيرين منهم.

