وسط أزمة اقتصادية خانقة... سباق يميني نحو رئاسة بوليفيا
يواجه الرئيس الأسبق بالوكالة وأحد أبرز وجوه اليمين البوليفي، خورخي «توتو» كيروغا، السيناتور الوسطي اليميني المنحدر من عائلة سياسية نافذة، رودريغو باز.


بدأ البوليفيون، اليوم، الإدلاء بأصواتهم في جولة إعادة انتخابات رئاسية محتدمة بين مرشحَين من اليمين، في بلد يعاني أزمة اقتصادية حادة أنهت عقدين من حكم اليسار الاشتراكي.
وفتحت مكاتب الاقتراع أبوابها عند الساعة الثامنة (12,00 ت غ)، على أن تغلق اعتباراً من الساعة 16,00 (20,00 ت غ).
وقالت المحكمة الانتخابية العليا إن أولى النتائج تصدر اعتباراً من الساعة 20,00 (00,0 ت غ).
ويواجه الرئيس الأسبق بالوكالة (2001-2002) وأحد أبرز وجوه اليمين البوليفي، خورخي «توتو» كيروغا، السيناتور الوسطي اليميني المنحدر من عائلة سياسية نافذة، رودريغو باز.
-
أُنهكت بوليفيا بأزمة الوقود بعد انهيار صادرات الغاز ونفاد الاحتياطات من العملة الصعبة (أ ف ب)
وسيتولى الفائز السلطة في 8 تشرين الثاني، خلفاً للرئيس المنتهية ولايته لويس آرس، الذي عزف عن الترشح بعد خمس سنوات في الحكم شهدت أسوأ أزمة اقتصادية تمر بها البلاد منذ أربعة عقود.
أُنهكت بوليفيا بأزمة الوقود بعد انهيار صادرات الغاز ونفاد الاحتياطات من العملة الصعبة، ما أدى إلى ارتفاع التضخم إلى أكثر من 23 في المئة وظهور طوابير طويلة أمام محطات الوقود.
ويتبنّى المرشحان برامج اقتصادية متشابهة تقوم على خفض الإنفاق العام، خصوصاً الدعم الموجّه للوقود، وانفتاح أكبر على القطاع الخاص.
ويدعو كيروغا إلى انفتاح كامل على الأسواق الدولية والاستعانة بقروض جديدة، في حين يدافع باز عن مفهوم «رأسمالية للجميع» قائم على اللامركزية والانضباط المالي قبل أي مديونية جديدة.
-
دُعي نحو ثمانية ملايين بوليفي إلى التصويت (أ ف ب)
وسيمتلك باز الكتلة البرلمانية الأكبر، تليه مباشرة كتلة كيروغا. ورغم ذلك، يرجح المراقبون أن كليهما لن يتمكنا من تحقيق الغالبية، وسيضطران إلى عقد تحالفات سياسية.
وطغت سقطة حزب الحركة نحو الاشتراكية، الذي أسسه الرئيس الأسبق، إيفو موراليس (2006-2019)، على الحملة الانتخابية، إذ لم يحصل مرشحه سوى على 3,1% من الأصوات في الجولة الأولى.
ولم يتمكّن موراليس، المستهدف بمذكرة توقيف في قضية اتجار بقاصر ينفيها، من الترشح مجدداً إذ حدّ القضاء عدد الولايات الرئاسية باثنتين.
ووفقاً لآخر استطلاع أجراه معهد إبسوس-سيزموري ونُشر الأحد، يحظى كيروغا بـ44,9% من نيات التصويت في مقابل 36,5% لباز، وهي أفضلية هشة بعدما فاجأ باز الجميع بتصدره الجولة الأولى رغم أن التوقعات كانت تضعه بين المرتبة الثالثة والخامسة.
ودُعي نحو ثمانية ملايين بوليفي إلى التصويت، اليوم، في اقتراع إلزامي.
