
بعد عودته من زيارة للولايات المتحدة فشل خلالها في الحصول على صواريخ «توماهوك» بعيدة المدى، دعا الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، حلفاءه إلى عدم «استرضاء» روسيا.
وقال زيلينسكي، عبر منصة «أكس»، اليوم، إن أوكرانيا «لن تمنح الإرهابيين أي مكافأة على جرائمهم، ونعتمد على شركائنا في التمسك بالموقف نفسه»، داعياً إلى «خطوات حاسمة» من الحلفاء الأوروبيين والأميركيين.
ورأى الرئيس الأوكراني أنه «ينبغي أن تكون الطاقة الروسية في أوروبا معدومة»، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لـ«توفير ما يلزم من الغاز والنفط لتعويض الإمدادات الروسية»، مضيفاً أن «منطقتنا تمتلك البنية التحتية والإمكانات اللازمة للمساهمة في استقلال أوروبا في مجال الطاقة بشكل أكبر».
جاءت زيارة زيلينسكي لواشنطن بعد أسابيع من مطالبته بصواريخ «توماهوك»، فيما أظهر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تفاؤلاً بإمكان التوصل إلى اتفاق، بعد مكالمة مطوّلة، الخميس، مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، اتفقا خلالها على اللقاء قريباً في بودابست (المجر).
There should be zero Russian energy in Europe. The signals from America are clear—they are ready to supply as much gas and oil as needed to replace Russian supplies. Our region has the necessary infrastructure and potential to contribute to Europe’s energy independence way more. pic.twitter.com/IHyUFEmvom
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) October 19, 2025
والجمعة، حض ترامب نظيره الأوكراني على وقف الأعمال العدائية، متجاهلاً طلباته بزيادة الدعم العسكري.
وقال ترامب، على منصته «تروث سوشل»، إن اجتماعه مع زيلينسكي كان «مثيراً للاهتمام وودياً للغاية، لكنني قلت له، كما اقترحت على الرئيس بوتين، أن الوقت حان لوقف القتل، وإبرام اتفاق!»، معتبراً أن على الطرفين المتحاربين «التوقف».
وأضاف: «فليعلن كلاهما النصر، وليحكم التاريخ. كفى إطلاق نار، كفى قتلاً».
ميدانياً، أعلن الجيش الروسي، اليوم، السيطرة على قريتين في منطقتي دونتيسك وزابوريجيا، مواصلاً تقدمه البطيء في معارك مكلفة.
وأفاد الجانبان الروسي والأوكراني بأنهما أسقطا عشرات الطائرات المسيّرة التي أُطلقت على أهداف متبادلة خلال الليل.
وأمس، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدء تنفيذ خطة «معقدة» لإعادة التغذية الكهربائية إلى محطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا، في ظل وقف محلي لإطلاق النار، وذلك بعد انقطاع غير مسبوق استمر نحو أربعة أسابيع.

