
أعلن رئيس السلطة القضائية في محافظة قم الإيرانية، كاظم موسوي، عن إعدام جاسوس لصالح الموساد الإسرائيلي، أدين بارتكاب جرائم «محاربة» و«مفسد في الأرض»، على حدّ تعبيره، في سجن قم بعد أن وافقت المحكمة العليا على ذلك ورفضت طلب العفو.
وأشار موسوي، في بيان اليوم، إلى أن الجاسوس، الذي تم إعدامه أمس السبت، «بدأ نشاطه وارتباطاته بأجهزة استخبارات الكيان الصهيوني في 2023، وأُلقي القبض عليه في العام نفسه».
وأضاف: «بعد إجراء تحقيقات استخباراتية وجمع وثائق كاملة من القضية واعتراف الشخص وإقراره بالتعاون وإرسال معلومات إلى مواقع الكيان الصهيوني، ومن خلال الإجراءات القانونية، حُكم على هذا الجاسوس بالإعدام بتهمة التعاون الاستخباراتي والتجسس مع ضابط استخبارات في الموساد وإرسال معلومات سرية إلى الموساد، وهي تهمة تُعدّ موضوع المادة 6 من قانون مكافحة الأعمال العدائية للكيان الصهيوني ضد السلام والأمن والتعاون مع الحكومات الأجنبية المعادية».
وكشف موسوي أن الجاسوس حاول، «لأسباب شخصية ومهنية، الاتصال بأجهزة الكيان الصهيوني، والاجتماع مع ضابط في الموساد، والتعاون الاستخباراتي، وإرسال معلومات سرية عبر الفضاء الإلكتروني إلى الكيان الصهيوني المجرم، وهو ما تم كشفه بفضل الإجراءات السريعة والذكية لأجهزة الاستخبارات والقضاء في البلاد، ومنع تسريب معلومات حساسة».
وأكد أن «التعاون واليقظة العامة يضمنان أمن المجتمع الإسلامي واستمرار سلامته»، داعياً المواطنين إلى «توخي أقصى درجات الحيطة والحذر والإبلاغ الفوري عن الحالات المشبوهة إلى الجهات الاستخباراتية والأمنية والقضائية المختصة عبر قنوات اتصال آمنة».

