
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، ضرورة استمرار المفاوضات الدبلوماسية مع إيران، معرباً عن أمله في عودة جميع الأطراف إلى طاولة الحوار.
وقال غروسي، في حديث لصحيفة «نويه تسوريشر تسايتونغ» السويسرية اليوم، إن مفتشي الوكالة يعتقدون أن «إيران لم تقم بإخفاء كمية كبيرة من اليورانيوم عالي التخصيب في منشآتها النووية الرئيسية»، وكشف أن المعلومات المتاحة للوكالة توضح أنه يتم الاحتفاظ باليورانيوم بصورة كبيرة في منشآت نووية معلومة في أصفهان وفوردو، وإلى حد ما في نطنز، معتبراً أن «كميات صغيرة ربما نُقلت إلى أماكن أخرى».
وقدّر غروسي أن المنشآت النووية الإيرانية في مدن أصفهان وفوردو ونطنز «تعرضت لأضرار بالغة» جراء الهجمات الجوية التي وقعت في حزيران الماضي، زاعماً أن «كمية اليورانيوم الموجود حالياً في إيران تكفي، في حال تخصيبها بشكل أكبر، لصنع عدة أسلحة نووية»
وأكد أن وصول مفتشي الوكالة إلى المنشآت الإيرانية «مرهون بموافقة طهران التي ستقرر ذلك في إطار مصلحتها الوطنية»، مشيراً إلى أن «عودة جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات المشتركة يمكن أن يزيل خطر أي جولة جديدة من المواجهة والضربات العسكرية».

