ترامب يهدّد بنقل الجيش إلى سان فرانسيسكو «لتصحيح الأوضاع»
هدّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بإرسال قوات إلى مدينة سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا، في وقت يسعى إلى نشر الجيش في مدن أميركية تعد معاقل للديمقراطيين.


هدّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بإرسال قوات إلى مدينة سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا، في وقت يسعى إلى نشر الجيش في مدن أميركية تعد معاقل للديمقراطيين.
وأكد ترامب، في حديث لمحطة «فوكس نيوز» أنه يعتبر «سان فرانسيسكو الوجهة التالية» لنقل القوات، مشيراً إلى أن المدينة كانت «من أعظم مدن العالم»، ولكن الأمور قد «ساءت» في السنوات الأخيرة. وأضاف: «سنذهب إلى سان فرانسيسكو وسنجعلها عظيمة».
جاء ذلك بعد اعتذار الرئيس التنفيذي شركة التكنولوجيا العملاقة «سيلز فورس»، التي تتّخذ مقراً في سان فرانسيسكو، مارك بينيوف، عن مطالبته بنشر الحرس الوطني في المدينة.
وقد ضاعف ترامب من تصريحات تصوّر الأوضاع في بعض المدن الأميركية على أنها في حالة من الفوضى والاضطرابات، ليبرر نشر القوات العسكرية في ظل معارضة قوية من السلطات المحلية الديمقراطية.
-
ضاعف ترامب من تصريحات تصوّر الأوضاع على أنها في حالة فوضى (أ ف ب)
وفي وقت سابق، قال ترامب إن بعض المدن الأميركية يمكن أن تصبح «مواقع تدريب» للجيش الأميركي.
وأثار نشر ترامب لقوات الحرس الوطني في مدن مثل لوس أنجليس وواشنطن استياء حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم، الذي يُعتبر من أبرز معارضي ترامب، ورفض نشر القوات العسكرية في المدن التي تشهد احتجاجات ضد السياسات الحكومية.
جاءت تصريحات ترامب في وقت كانت السلطات المحلية في العديد من المدن الأميركية قد عارضت نشر الحرس الوطني، كما حدث في شيكاغو وبورتلاند.
وتواجه سان فرانسيسكو تحديات كبيرة، أبرزها تزايد أعداد المشردين ومدمني المخدرات، في وقت تعرض وسائل الإعلام اليمينية المدينة على أنها نموذج لتدهور المدن التي تديرها سلطات ديمقراطية.
