
رأى الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، وقادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا أنّ خط الجبهة الحالي بين القوات الروسية والأوكرانية يجب أن يكون «أساساً لمفاوضات السلام».
وأعلن القادة، في بيانٍ مشترك اليوم، أنّهم «يدعمون بقوة موقف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن ضرورة وقف القتال فوراً»، وأن يكون خط الاشتباك الحالي «أساساً للمفاوضات».
وشدّد البيان على «التمسّك بالمبدأ القائم على عدم تعديل الحدود الدولية بالقوة»، متعهّداً «مواصلة دعم أوكرانيا لضمان بقائها في أقوى موقع ممكن قبل وقف إطلاق النار وخلاله وبعده».
وأضاف: «علينا تكثيف الضغط على الاقتصاد وقطاع الدفاع الروسيين إلى أن يصبح الرئيس الروسي، فولوديمير بوتين، جاهزاً للسلام».
وحمل البيان توقيع كل من زيلينسكي ورئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، إلى جانب رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني. كمّا وقعه قادة كل من الدنمارك وفنلندا والنروج وبولندا.
ويتوقع أن يوحّد قادة بلدان الاتحاد الأوروبي صفوفهم دعماً لأوكرانيا أثناء قمة في بروكسل الخميس، يليها اجتماع للقادة الأوروبيين في لندن الجمعة لبحث الخطوات التالية لمساعدة كييف.
كما يبحث الاتحاد الأوروبي في إمكان تقديم قرض جديد لأوكرانيا بقيمة 140 مليار يورو (163 مليار دولار) مموّل من أصول المصرف المركزي الروسي المجمّدة، وهو أمر سيتم بحثه أثناء قمة بروكسل.
وكان ترامب قد أعلن، نيته عقد لقاء مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في بودابست، خلال الأسابيع المقبلة، في إطار سعيه لتأدية دور وساطة للتوصل إلى اتفاق سلام ينهي الحرب في أوكرانيا.

