خبراء أمميون: «العمل السرّي» الأميركي ضد فنزويلا انتهاك لسيادتها وتهديد للأمن
حذّر خبراء في الأمم المتحدة، اليوم، من أن «العمل السرّي» الذي تقوم به الولايات المتحدة وتهديداتها باستخدام القوة المسلحة ضد فنزويلا يشكلان انتهاكاً لسيادة كركاس.


حذّر خبراء في الأمم المتحدة، اليوم، من أن «العمل السرّي» الذي تقوم به الولايات المتحدة وتهديداتها باستخدام القوة المسلحة ضد فنزويلا يشكلان انتهاكاً لسيادة كركاس وتهديداً للأمن الدولي.
وقال ثلاثة خبراء مستقلون في مجال حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، في بيان، إن «هذه الإجراءات تنتهك أيضاً الالتزامات الدولية الأساسية بعدم التدخل في الشؤون الداخلية أو التهديد باستخدام القوة المسلحة ضد دولة أخرى»، محذرين من أن «هذه التحركات تمثل تصعيداً خطيراً جداً ولها تبعات وخيمة على السلام والأمن في منطقة الكاريبي».
كما أضاف الخبراء المفوضون من مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة أنه «حتى لو ثبتت صحة هذه الادعاءات، فإن استخدام القوة المميتة في المياه الدولية من دون أساس قانوني سليم ينتهك القانون الدولي للبحار ويرقى إلى مستوى الإعدام خارج نطاق القضاء».
وأوضحوا أن جماعات مثل «ترين دي أراغوا» التي صنفها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، منظمة «إرهابية»، لا تهاجم الولايات المتحدة، ما يعني أن واشنطن لا يمكنها التذرع بـ«حق الدفاع عن النفس» بموجب القانون الدولي.
-
الاستعدادات لشن عمل عسكري سري أو مباشر ضد دولة أخرى تُشكل انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة» (أ ف ب)
وتابع الخبراء، وبينهم مقررون خاصون معنيون بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء وحماية حقوق الإنسان في سياق مكافحة الإرهاب، أن «الاستعدادات لشن عمل عسكري سري أو مباشر ضد دولة أخرى ذات سيادة تُشكل انتهاكاً أخطر لميثاق الأمم المتحدة».
وشددوا على ضرورة «ألا يتكرر التاريخ الطويل للتدخلات الخارجية في أميركا اللاتينية»، داعين «المجتمع الدولي إلى الوقوف بحزم في الدفاع عن سيادة القانون والحوار والتسوية السلمية للنزاعات».
وكان ترامب قد أطلق، في أيلول الفائت، حملة عسكرية يقول إنها تهدف إلى «لجم تدفق المخدرات من أميركا اللاتينية إلى الولايات المتحدة».
ومنذ ذلك الحين، استهدفت ضربات أميركية ست سفن على الأقل معظمها زوارق سريعة في منطقة البحر الكاريبي، ما أدّى إلى مقتل 27 شخصاً، من دون أن تقدم واشنطن أي دليل على علاقة هؤلاء بتهريب المخدرات.
كذلك، أشار ترامب إلى أنه أذن بعمليات سرية لوكالة الاستخبارات المركزية ضد فنزويلا، فيما يتهم الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، واشنطن بالتخطيط للإطاحة به.
