
دعت فرنسا، اليوم، إلى تطبيق «عاجل» لإجراءات إعادة الأمن إلى قطاع غزة وآلية حكمه، محذرة من أن حركة «حماس» بدأت «تستعيد السيطرة على غزة».
وقالت الناطقة باسم الحكومة الفرنسية، مود بريجون، بعد اجتماع مجلس الوزراء، إن «حماس تستعيد السيطرة على القطاع وإداراته»، متهمة إياها بأنها «تشن حملة قمع ضد معارضيها بعد أن أوحى لها الأميركيون بأنها ستحظى ببعض الوقت لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة».
وطالبت بريجون بـ«تطبيق المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، مع الأولويات الثلاث (...) الإنسانية، والأمنية، وأخيراً المتعلقة بالحكم».
في غضون ذلك، أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية، شوش بيدروسيان، أن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، سيصل إلى إسرائيل غداً، في زيارة هي الثالثة له منذ منتصف أيلول، وفي ثالث زيارة لمسؤول أميركي رفيع المستوى هذا الأسبوع بعد نائب الرئيس، جاي دي فانس، والمبعوث الخاص، ستيف ويتكوف.
وكان فانس، الذي وصل القدس، أمس، قد لفت، في وقت سابق من اليوم، إلى وجود تحديات مقبلة في ما يتعلق بنزع سلاح حركة «حماس».
جلسة لمحكمة العدل بشأن مساعدات غزة
إلى ذلك، بدأت محكمة العدل الدولية، اليوم، جلسة النطق بالحكم في القضية المرتبطة بمسألة التزامات إسرائيل حيال الوكالات التي تقدم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في قطاع غزة.
وافتتح رئيس المحكمة، القاضي يوجي إيواساوا، الجلسة العامة التي ستُعلن فيها المحكمة عن «رأيها الاستشاري» الذي يحدد واجبات إسرائيل في ما يتعلّق بتسهيل إيصال المساعدات إلى غزة.

