
أشرف الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عن بُعد، اليوم، على مناورات شاملة لقوات بلاده النووية الاستراتيجية، شملت اختبارات صاروخية في البحر والجو.
وقد نفّذ الجيش الروسي، خلال المناورات التي قال بوتين إنها «مقرّرة مسبقاً»، إطلاقاً تجريبياً لصاروخ باليستي عابر للقارات من طراز «يارس» من قاعدة بليسيتسك قرب الدائرة القطبية الشمالية، باتجاه ميدان تدريب في كامتشاتكا في أقصى الشرق الروسي.
كما أعلن الكرملين، في بيان، أن غواصة أطلقت صاروخاً بالستياً من طراز «سينيفا» يصل مداه إلى 11,500 كيلومتر من بحر بارنتس، فيما أطلقت قاذفات من طراز «تو-95 إم إس» صواريخ مجنّحة.
وإذ أكّدت الرئاسة الروسية أن «جميع أهداف التدريبات تحقّقت»، أشار المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إلى أنّ «مثل هذه التدريبات تقع دائماً في محور اهتمام عسكريينا» الذين «يحلّلون بعناية مجالاتها وأهدافها».
وتأتي المناورات الروسية بعد أسبوع من انطلاق التدريبات النووية السنوية لحلف شمال الأطلسي، والتي يشارك فيها نحو 2000 عنصر و71 طائرة من 14 دولة، وتجري في قواعد عسكرية في هولندا وبلجيكا والمملكة المتحدة والدنمارك، وكذلك فوق بحر الشمال.
وفي أيلول الماضي، شارك نحو 100 ألف جندي في مناورات «زاباد-2025» الروسية ـ البيلاروسية التي جرى جزء منها على مشارف الاتحاد الأوروبي.

