فانس عن مصادقة «الكنيست» على ضم الضفة: «مناورة سياسية غبية جداً»

أكد نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، قبيل مغادرته إسرائيل اليوم، أن الأخيرة لن تقوم بضم الضفة الغربية، وذلك غداة تصويت الكنيست لصالح مناقشة مشروعي قانونين يهدفان إلى توسيع السيادة الإسرائيلية عليها.
ورأى أنه «إذا كان هذا التصويت مجرد مناورة سياسية، فهي مناورة سياسية غبية جداً»، معرباً عن شعوره بـ«بعض الإهانة الشخصية جراء ذلك»، وهو ما أكده وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر في قوله إن «مشروع فرض السيادة كان لعبة داخلية ولم تقدمه الحكومة ولم تشارك في التصويت عليه».
وأضاف فانس أن «الضفة الغربية لن تُضمّ إلى إسرائيل، وسياسة إدارة (دونالد) ترامب هي أن الضفة الغربية لن تُضمّ إلى إسرائيل، وتلك هي سياستنا المستمرة».
وعن اتفاق السلام في غزة، قال فانس إن «رسالتنا للإسرائيليين كانت ضرورة المحافظة على اتفاق وقف إطلاق النار»، مشيراً إلى إمكانية «إعادة إعمار رفح خلال سنتين أو ثلاث».
واعتبر أن «إسرائيل وحركة حماس تحترمان وقف إطلاق النار رغم بعض الاستثناءات»، موضحاً أنه «لن يتم نشر جنود أميركيين في قطاع غزة».
بدوره، زعم ساعر أن «حماس تتعمد تأخير إعادة جثث الأسرى لتأخير تنفيذ المرحلة الثانية».
وأمس، كانت وسائل إسرائيلية قد أعلنت أن إسرائيل صادقت، بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون ضم الضفة الغربية المحتلة وفرض «السيادة الإسرائيلية» عليها.

