
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية معاودة توفير التغذية الكهربائية لمحطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا بعد انقطاع هو الأطول منذ بدء الحرب مع روسيا، دام شهراً كاملاً.
وجاءت إعادة التغذية الكهربائية إلى أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا والتي تحتلها القوات الروسية، منذ آذار 2022، بعد تصليح خط كهرباء خارج الموقع، بفضل وقف لإطلاق النار في المنطقة.
واعتبرت الوكالة، في منشور على منصة «أكس»، اليوم، أن إعادة التيار الكهربائي إلى المحطة «خطوة بالغة الأهمية للسلامة والأمن النوويين».
وأضافت أنها تواصل العمل مع روسيا وأوكرانيا لإتاحة إعادة تشغيل خط كهرباء آخر.
وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، السبت، عن بدء العمل على تصليح خطوط الكهرباء المتضررة، بعدما كانت أفادت سابقاً بضرورة إجراء تصليحات على جانبَي خط التماس الواقع على بُعد كيلومترات عدة من المحطة.
وتقع المحطة النووية قرب بلدة إينيرغودار، على ضفاف نهر دنيبرو، وهي قريبة من خط المواجهة، وكانت مفاعلاتها الستة تُنتج حوالى خُمس كهرباء أوكرانيا قبل الحرب، وأُغلقت المحطة بعد سيطرة موسكو عليها.
إلاّ أن المحطة تحتاج إلى الكهرباء للحفاظ على أنظمة التبريد والسلامة التي تحول دون وقوع حادث نووي.
ومطلع تشرين الأول، أعلنت موسكو أن الوضع «تحت السيطرة» في زابوريجيا، عقب مخاوف أعرب عنها الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي.
وتبادلت موسكو وكييف الاتهامات، مراراً، بالمخاطرة بكارثة نووية من خلال مهاجمة الموقع، وتقاذفتا مسؤولية انقطاع الكهرباء.

