لولا يعتزم الترشح لولاية رئاسية برازيلية رابعة
قال الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا: «أوشك على بلوغ الثمانين، لكن كونوا على ثقة بأنّني أتمتّع بالطاقة نفسها التي كنت أتمتّع بها عندما كنت في الثلاثين».


أعلن الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، اليوم، أنّه سيترشّح لولايةٍ رابعة في انتخابات عام 2026.
وقال لولا، في مؤتمرٍ صحافي مشترك مع نظيره الإندونيسي برابوو سوبيانتو في جاكرتا: «أوشك على بلوغ الثمانين، لكن كونوا على ثقة بأنّني أتمتّع بالطاقة نفسها التي كنت أتمتّع بها عندما كنت في الثلاثين. وسأترشّح لولايةٍ رابعة في البرازيل».
وأضاف الرئيس البرازيلي، خلال لقائه نظيره الإندونيسي برابوو سوبيانتو، في زيارةٍ رسمية إلى إندونيسيا: «أقول لكم هذا لأنّنا سنلتقي مرّاتٍ عديدة».
وكان لولا قد ألمح، في الأشهر الأخيرة، إلى سعيه لولايةٍ رابعة، من دون أن يؤكّد ترشّحه.
-
مؤتمر صحافي مشترك للرئيس البرازيلي ونظيره الإندونيسي (أ ف ب)
وتولّى لولا الرئاسة لفترتين بين عامي 2003 و2010، لكن الرجل الذي صعد من الفقر ليصبح رمزاً لليسار في أميركا اللاتينية، شهد سقوطاً مدوّياً حين سُجن بتهم فساد عام 2018. غير أنّ القضية المثيرة للجدل أُسقطت لاحقاً، وحقّق نتائج مذهلة في انتخابات عام 2022 التي أحدثت انقساماً عميقاً في البرازيل، بفوزه بفارقٍ ضئيل على الرئيس اليميني المنتهية ولايته جايير بولسونارو.
وقد أشعلت تلك الانتخابات أزمةً سياسية ما زالت تداعياتها مستمرّة حتى اليوم، إذ حُكم على بولسونارو بالسجن 27 عاماً بتهمة محاولة انقلابٍ فاشلة عقب خسارته الانتخابية.
ونشرت المحكمة العليا البرازيلية، الأربعاء، العقوبة الصادرة بحقّه، في خطوةٍ تمنح محاميه مهلة خمسة أيام للطعن في الحكم.
ومع وضع بولسونارو قيد الإقامة الجبرية وخروجه من السباق الانتخابي، يبقى الناخبون المحافظون الكبار في البرازيل حالياً من دون مرشّحٍ يمثلهم في انتخابات العام المقبل.
