
أكد وزير النفط الكويتي، طارق الرومي، أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) مستعدة لتعويض أي نقص في سوق النفط، بعد العقوبات الأميركية على روسيا، من خلال التراجع عن تخفيضات الإنتاج التي فرضتها، طوعاً، خلال الفترة الماضية.
وتوقع الرومي، في حديث لوكالة رويترز، اليوم، ارتفاع أسعار الخام بعد العقوبات. وقال: «أتوقع أن أي قرار بفرض عقوبات سينعكس إيجاباً على السعر. وأنا أتوقع ارتفاع السعر».
ورداً على سؤال عن إمكان حدوث تحول في الطلب باتجاه نفط الخليج والشرق الأوسط نتيجة العقوبات، أجاب: «نعم أتوقع (ذلك). نرى بوادر الآن».
والكويت هي عضو في تحالف أوبك بلاس، الذي يتكون من أعضاء أوبك بالإضافة إلى حلفاء آخرين بقيادة روسيا، ويضخ نصف إنتاج النفط العالمي تقريباً.
وزادت دول أوبك بلاس إنتاجها النفطي، تدريجياً، بعد تخفيضه لسنوات سعياً إلى دعم السوق، وذلك بموجب اتفاق أبرمته المجموعة.
وكانت المجموعة قد تراجعت عن مسار خفض الإنتاج، هذا العام، لاستعادة حصتها السوقية. ومع مطالبة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، «أوبك» بضخ المزيد من النفط للمساعدة في السيطرة على أسعار البنزين، زادت أهداف أوبك بلاس لإنتاج النفط بأكثر من 2.7 مليون برميل يومياً، هذا العام، أي ما يعادل حوالي 2.5 في المئة من الطلب العالمي.
وخلال اجتماعها، في 5 تشرين الأول الحالي، أعلنت «أوبك بلاس» أنها سترفع إنتاج النفط، اعتباراً من تشرين الثاني، 137 ألف برميل يومياً.

