مادورو يطلب تجريد قيادي معارض من الجنسية الفنزويلية
طلب الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، اليوم، تجريد القيادي المعارض، ليوبولدو لوبيز، من جنسيته.


طلب الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، اليوم، تجريد القيادي المعارض، ليوبولدو لوبيز، من جنسيته، متّهماً إياه بتشجيع غزو عسكري أميركي للبلاد.
وأعلن وزير الخارجية الفنزويلي، إيفان خيل، عبر «تلغرام»، أن مادورو «قدّم طعناً إلى المحكمة العليا لسحب جنسية ليوبولدو لوبيز»، موضحاً أن الطلب جاء «بسبب دعوته الإجرامية وغير القانونية لغزو عسكري لفنزويلا، ومواصلة تعزيز الحصار الاقتصادي، وكذلك دعوته إلى ارتكاب مجزرة ضد الفنزويليين بتواطؤ مع حكومات أجنبية».
وفي هذا السياق، لفتت وكالة «فرانس برس» إلى أن القانون لا ينص على إمكان سحب الجنسية من فنزويلي حصل عليها بالولادة، مبينةً أن «المواطنين المتجنسين فقط هم من يمكنهم خسارة الجنسية (الفنزويلية)، وذلك فقط عبر قرار من المحكمة».
وكان لوبيز، وهو رئيس بلدية تشاكاو السابقة، إحدى مناطق كراكاس، قد حُكم بالسجن في 2015 نحو 14 عاماً بتهمة التحريض على العنف خلال احتجاجات اندلعت عام 2014 وأسفرت عن مقتل 43 شخصاً وإصابة حوالى ثلاثة آلاف.
وفي عام 2017، وُضع لوبيز قيد الإقامة الجبرية، وبعد عامين، شارك في انتفاضة عسكرية فاشلة ضد مادورو، لجأ بعدها إلى منزل السفير الإسباني في كراكاس، ومنه هرب إلى مدريد في 2020.
كذلك، تتّهم كراكاس لوبيز بدعم نشر سفن حربية وطائرات مقاتلة وقوات أميركية في منطقة البحر الكاريبي، في إطار ما يقول البيت الأبيض إنه عمليات لمكافحة تهريب المخدرات، بينما يؤكد مادورو أن تلك الحملة تهدف إلى الإطاحة به.
