
عيّنت تركيا وصيّاً لإدارة قناة تلفزيونية مؤيدة للمعارضة، بعد توقيف رئيس تحريرها على خلفية قضية تجسّس.
وأعلنت قناة «تيلي 1»، في وقت متأخر أمس، عن تعيين وصيّ حكومي عليها، سرعان ما قام بتجريد برامجها من كل المحتوى الإخباري واستبداله بأفلام وثائقية وبرامج متعلقة بالصحة، وفقاً لـ«فرانس برس».
#SONDAKİKA TELE1'E KAYYIM ATANDI!
— Tele1 TV (@tele1comtr) October 24, 2025
TELE1'de kayyım yayına el koydu. Ana haber yayın saatinden önce bitirildi! pic.twitter.com/vfMRadWlWV
كما تم محو محتوى قناة «يوتيوب» الخاصة بها، وأصبح رابطها يحيل إلى رسالة تقول إن «هذه القناة غير متاحة».
وقد تولّى الوصاية على القناة «صندوق تأمين الودائع الادخارية في تركيا»، وهي هيئة تم تكليفها الشهر الماضي بالوصاية على «كان القابضة»، مجموعة مكونة من 121 شركة من بينها ثلاث محطات تلفزيونية رئيسية، في أعقاب اتهامات بالاحتيال.
ضربة قاسية لحرية الصحافة
كذلك، أُوقِف رئيس تحرير «تيلي 1»، مردان يانارداغ، في إطار قضية تجسس على صلة برئيس بلدية إسطنبول المعارض المسجون، أكرم إمام أوغلو.
وقال يانارداغ في منشور عبر «أكس» نقله محاميه، إنه تم تمديد احتجازه لمدة 24 ساعة، معتبراً أن «هذا مؤشر إلى أن البلاد تتجه نحو نظام شمولي»، وأنها «ضربة قاسية لحرية الصحافة».
وتابع: «هذا تنمّر، إنه إقصاء للصحافة وحرية التعبير، إنه تعصب ضد الإعلام المستقل والآراء المعارضة».
من جانبه، انتقد زعيم حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزيل، في منشور عبر «أكس»، تهمة التجسس ووصفها بأنها «سخيفة».
ورأى أن قناة «تيلي 1» مستهدفة لأنها «تنقل الحقائق»، متهماً الحكومة «بمحاولة زرع الخوف» بين السياسيين والمجتمع المدني وعالم الأعمال والفن والإعلام.
وفي السياق، من المقرر أن يمثل أوغلو، الذي أوقف في آذار في سياق قضية فساد، أمام قاضٍ صباح الأحد بشأن شبهات التجسس، وفق ما أعلن «حزب الشعب».
وقد دعا الحزب إلى تنظيم تظاهرة تأييد أمام محكمة تشاغلايان في إسطنبول.

