
فشل رئيس الحكومة الموقت في كوسوفو، ألبين كورتي، في تأمين الدعم الكافي في البرلمان لتشكيل حكومة، ما أدى إلى تعميق الأزمة السياسية المستمرّة منذ أشهر.
وحصل حزب كورتي «فيتيفيندوسجي» (تقرير المصير) على 56 صوتاً فقط، أي أقل من الأصوات الـ61 اللازمة لتشكيل حكومة، ما ترك البلاد بدون إدارة فعّالة بعد نحو تسعة أشهر من الانتخابات.
وسيتعيّن على الرئيس الآن الإعلان عن اختيار مرشح جديد لرئاسة الحكومة، كي يتم إجراء تصويت جديد في البرلمان.
ولم يتضح بعد ما إذا كان سيتم ترشيح كورتي مجدداً، أو طرح مرشح من المعارضة بدلا منه.
ولكن في حال لم يتم الحصول على الغالبية خلال عملية التصويت الثانية في البرلمان، فقد تضطر أحدث دولة أوروبية إلى إجراء انتخابات تشريعية جديدة.
وقال كورتي للبرلمان قبل خسارة التصويت، إنّ كل يوم من دون حكومة جديدة هو «يوم خسارة للتنمية وللمواطنين وللدولة».
انتخابات من دون موازنة
وحذر من أنّه من دون تشكيل حكومة، فإنّ البلاد تخاطر في التوجه إلى انتخابات جديدة من دون موازنة، ما قد يهدد قدرتها على تمويل الخدمات الأساسية، بما فيها معاشات التقاعد وإمدادات الأدوية والشرطة والخدمات الأمنية.
وقال كورتي إنّ «دولة من دون موازنة هي دولة لا يمكنها التقدّم».
وكان حزب كورتي اليساري فاز بأكبر عدد من الأصوات في الانتخابات التي جرت في شباط، ولكنه فشل في تأمين العدد الكافي من المقاعد للحكم، ما أدى إلى نزاعات مريرة وتأخير في التصويت على مسائل رئيسية في برلمان منقسم.
واتهم لومير عبديشيكو، رئيس الرابطة الديموقراطية في كوسوفو، وهي أحد أحزاب المعارضة الرئيسية، كورتي بشكل مباشر بـ«تعطيل» كوسوفو على مدى ثمانية أشهر.
وقال: «يبدو أنّنا متجهون إلى انتخابات استثنائية».
في أواخر آب الماضي، أي بعد مرور ستة أشهر على الانتخابات التشريعية، انتخب نواب كوسوفو رئيساً جديداً للبرلمان هو، ديمال باشا، مرشح حزب تقرير المصير بزاعة كورتي.

