
أعلن وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، إن الولايات المتحدة ترغب في تعزيز العلاقات العسكرية مع فيتنام، وذلك في بداية زيارة لهانوي وسط محادثات مستمرة منذ فترة طويلة حول إمكانية توريد واشنطن معدات عسكرية إلى بلد كان عدواً لها في السابق.
ووصل هيغسيث إلى العاصمة الفيتنامية بعد اجتماعات في ماليزيا مع نظراء آسيويين، وقال قبل اجتماعه مع جيانغ، إن «تعزيز التعاون (العسكري) سيفيد بلدينا».
وأضاف أن الولايات المتحدة سلمت بالفعل ثلاث سفن حربية لخفر السواحل الفيتنامي وثلاث طائرات تدريب من طراز تي-6، من أصل طلبية مكونة من 12 طائرة، وتعتزم تقديم المزيد.
وذكرت وزارة الدفاع الفيتنامية، في بيان، أن الحكومتين اتفقتا على مواصلة تعزيز التعاون الأمني، بما في ذلك في مجالات مثل الصناعات الدفاعية.
وأشار الجانبان إلى أن من بين الإمدادات التي ستجري المناقشات بشأنها طائرات النقل العسكري «سي-130 هركليز» من إنتاج شركة لوكهيد مارتن. وفي هذا الإطار، أكد مسؤول أميركي أن إمدادات الطائرات «سي-130» ستطرح في المحادثات.
وتتطلع الدولة، الواقعة في جنوب شرق آسيا، والتي تعتمد بشكل كبير على الأسلحة الروسية، منذ سنوات، إلى تنويع ترسانتها.
واكتسبت المحادثات مع الولايات المتحدة، التي رفعت في عام 2016 حظراً على إمدادات الأسلحة لفيتنام، زخماً خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق، جو بايدن، لكنها لم تسفر بعد عن أي إعلان رسمي.

