
حذر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من «العواقب» التي ستترتب عن غزو الصين لتايوان.
وقال ترامب، في مقتطف من مقابلة، أجريت الجمعة، مع شبكة «سي بي أس نيوز» وبثّ اليوم، إن نظيره الصيني، شي جينبينغ، يدرك «العواقب» التي ستترتب عن غزو بلاده لتايوان، لكنه رفض أن يوضح إن كانت الولايات المتحدة ستدافع عن الجزيرة.
وأوضح أن تايوان «لم تطرح أبداً كموضوع» عندما التقى شي في كوريا الجنوبية، الخميس، في أول اجتماع مباشر بينهما منذ ستّ سنوات.
وعندما سُئل عما إذا كان سيأمر القوات الأميركية بالتحرك إذا هاجمت الصين تايوان عسكرياً، أجاب ترامب: «ستعرفون إذا حدث ذلك، وهو يعرف الإجابة»، مضيفاً «لا أستطيع الكشف عن أسراري. الجانب الآخر يعرف».
وأكد الرئيس الأميركي أن شي والمقربين منه «قالوا صراحة إننا لن نفعل أي شيء بينما الرئيس ترامب في الرئاسة، لأنهم يدركون العواقب».
واشنطن مستعدة لزيادة الرسوم
في سياق آخر، أعلن وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن بلاده مستعدة لزيادة الرسوم الجمركية المفروضة على الصين إذا لم تلتزم الأخيرة بتعهدها عدم منع صادرات المعادن النادرة.
وقال بيسنت، خلال مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»: «لقد سيطر الصينيون على هذه السوق، ولسوء الحظ، أثبتوا في بعض الأحيان أنهم شركاء غير موثوق بهم» في التجارة.
أضاف: «في أعقاب الاتفاق وحسن النية الذي أظهره الرئيسان، آمل أن نتمكن من الاعتماد عليهم ليكونوا شركاء أكثر موثوقية».
وحذّر بيسنت من أنه خلاف ذلك «قد نلوح بتهديد الرسوم الجمركية مجدداً ونستعمل العديد من الأوراق الأخرى أيضاً».

