
يلتقي وزراء خارجية سبع دول مسلمة في اسطنبول، اليوم، لبحث المرحلة المقبلة في قطاع غزة، عقب اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة «حماس».
ويشارك في الاجتماع وزراء من تركيا والسعودية وقطر والإمارات والأردن وباكستان وإندونيسيا، بعد لقاء سابق جمع قادة هذه الدول بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
واعتبر الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، خلال اجتماع للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي، اليوم، أنّ «حماس تبدو مصمّمة على احترام الاتفاق، في حين أن سجلّ إسرائيل سيّء للغاية»، داعياً إلى «تكثيف المساعدات الإنسانية والبدء بإعادة الإعمار».
وشدّد إردوغان على أن «منظمة التعاون الإسلامي» يجب أن «تؤدي دوراً محرّكاً في إعادة إعمار غزة».
وأكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن الاجتماع يهدف إلى «تقييم التقدم ومناقشة ما يمكن تحقيقه في المرحلة المقبلة»، مشيراً إلى أن «خطة سلام بدأت تتبلور وتمنح بصيص أمل للجميع».
كما أوضح فيدان أن المباحثات ستتناول «العقبات أمام تنفيذ الاتفاق والخطوات التالية والتنسيق مع واشنطن».
وبحسب مصادر في وزارة الخارجية التركية، سيدعو فيدان، اليوم، إلى وضع آليات تمكّن الفلسطينيين من ضمان الأمن والحكم في غزة.
وسيشدد وزير الخارجية الذي اتهم إسرائيل بالبحث عن ذرائع لخرق وقف إطلاق النار، على ضرورة تعزيز إدخال المساعدات الانسانية الى غزة.
وكان فيدان قد استقبل في اسطنبول وفداً من المكتب السياسي لـ«حماس» برئاسة خليل الحية، مؤكداً أن «وقف إطلاق النار وحده لا يكفي» وأن «غزة يجب أن يحكمها الفلسطينيون».

