كوك تتوقع أن يخفّض «الفدرالي» أسعار الفائدة الشهر المقبل
توقعت عضو مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)، ليزا كوك، اليوم، أن يفضي اجتماع المجلس، في كانون الأول المقبل، إلى خفض أسعار الفائدة، لكنها أشارت إلى أنها ستتخذ قرارها بناء على معلومات من مصادر متنوعة منتظرة من الآن وحتى ذلك الحين.


توقعت عضو مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)، ليزا كوك، اليوم، أن يفضي اجتماع المجلس، في كانون الأول المقبل، إلى خفض أسعار الفائدة، لكنها أشارت إلى أنها ستتخذ قرارها بناء على معلومات من مصادر متنوعة منتظرة من الآن وحتى ذلك الحين.
وقالت كوك في تصريحات معدة لإلقائها في مؤسسة بروكينغز: «نحن في مرحلة تتزايد فيها المخاطر على كلا الجانبين، فإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة للغاية يزيد من احتمال تدهور سوق العمل بشكل حاد، بينما خفضها بشكل مفرط سيزيد من احتمال خروج توقعات التضخم عن السيطرة».
وأضافت: «كما هو الحال دائماً، أحدد موقفي بشأن السياسة النقدية في كل اجتماع بناء على البيانات الواردة».
وتابعت كوك: «هذا وقت صعب لإلقاء خطاب حول التوقعات الاقتصادية»، مُشيرة إلى نقص البيانات الحكومية الجديدة بشأن الوظائف والتضخم والنمو الاقتصادي منذ بدء إغلاق الحكومة في الأول من تشرين الأول.
لكنها أكدت «أننا لا نُسيّر الأمور على غير هدى»، إذ يُجري صانعو السياسات والموظفون تحليلاً دقيقاً للمصادر الحكومية المتاحة وبيانات القطاع الخاص والعديد من المسوحات التي يُجريها مجلس الاحتياطي بين الشركات والأسر.
واعتبرت أن هذه البيانات تُؤكد حتى الآن شعورها بأن التضخم سيظل «مرتفعاً بعض الشيء بسبب تداعيات الرسوم الجمركية وقد يرتفع أكثر»، في حين أن سوق العمل «لا تزال قوية» ولكنها في حالة تراجع وعرضة لانخفاض أسرع من المتوقع.
