
علقت وكالات الأمم المتحدة في أفغانستان وشركاؤها العاملون في المجال الإنساني، اليوم، كل عملياتهم على الحدود مع إيران، بعدما شدّدت السلطات الأفغانية قيودها على الموظفات الأفغانيات لمنعهن من دخول المنطقة للعمل.
وقال منسق العمليات الإنسانية للأمم المتحدة في أفغانستان، إندريكا راتواتي، لوكالة «فرانس برس»، إن المنظمة وشركاءها علّقوا «العمليات في مركز إسلام قلعة الحدودي بين أفغانستان وإيران إثر فرض قيود إضافية تمنع الموظفات المحليات في الأمم المتحدة وشركائها من العمل على الحدود».
وحذّر راتواتي من أن هذه القيود تطرح «تحديات آنية في مجال العمليات ومخاطر إضافية على الأشخاص العائدين، وخصوصاً النساء والفتيات»، دون أن يوضح طبيعتها.
وأشار إلى أن أكثر من 60% من الأفغانيين العائدين من إيران من خلال معبر إسلام قلعة نساء وأطفال مؤكداً أنه «بدون موظفات، لا يمكننا مساعدة النساء والأطفال العائدين في ظروف من الكرامة والاحترام»، مشيراً إلى محادثات جارية مع سلطات طالبان من أجل التوصل إلى حل.
وكانت كابول قد حظرت، في 2022، على المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية توظيف أفغانيات، ثم وسّعت نطاق هذا الحظر ليشمل الأمم المتحدة، فيما سمحت للنساء بالعمل في بعض القطاعات أو العمل عن بعد.
وتلزم الأفغانيات العاملات في الأمم المتحدة، منذ شهرين، بالعمل من منازلهن، لكن ما زال بإمكان بعض المنظمات غير الحكومية إرسال موظفاتها للعمل ميدانياً.
وإسلام قلعة هو المعبر الرئيسي للأفغان الذين يتم طردهم أو إعادتهم من إيران، ومر منه حوالى 1.2 مليون شخص في 2025، وفق أرقام الأمم المتحدة.

