المكسيك تنفي تقارير عن عملية عسكرية أميركية «محتملة» داخل أراضيها
أكدت الرئيسة المكسيكية، كلوديا شينباوم، أن العمل العسكري الأميركي أحادي الجانب داخل المكسيك «لن يحدث»، حتى مع تكثيف الولايات المتحدة جهودها العسكرية بما في ذلك الضربات القاتلة في أميركا اللاتينية في الأشهر الأخيرة.


نفت الرئيسة المكسيكية، كلوديا شينباوم، تقريراً عن مهمة عسكرية أميركية محتملة داخل بلادها.
وقالت شينباوم، خلال مؤتمرها الصحافي الصباحي المعتاد، إن العمل العسكري الأميركي أحادي الجانب داخل المكسيك «لن يحدث» حتى مع تكثيف الولايات المتحدة جهودها العسكرية بما في ذلك الضربات القاتلة في أميركا اللاتينية في الأشهر الأخيرة.
وجاءت تعليقات الرئيسة المكسيكية رداً على أسئلة حول تقرير لشبكة «أن بي سي نيوز»، قالت فيه إن الولايات المتحدة بدأت التخطيط التفصيلي لمهمة جديدة لمكافحة الكارتل داخل المكسيك، بما في ذلك إرسال قوات وضباط استخبارات إلى البلاد.
وعندما سئلت عن تقرير شبكة «أن بي سي»، أجابت: «لن يحدث ذلك، ليس لدينا أي تقارير تشير إلى حدوث ذلك، وبالنسبة لنا لا نوافق عليه».
وكانت شبكة «إن بي سي»، نقلت عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين مطلعين قولهم أن إدارة ترامب بدأت التخطيط التفصيلي لمهمة جديدة لإرسال قوات أميركية وضباط استخبارات إلى المكسيك، لاستهداف عصابات المخدرات.
وقال مسؤولان أميركيان حاليان إن المراحل الأولى من التدريب على المهمة المحتملة والتي ستشمل عمليات برية داخل المكسيك، قد بدأت بالفعل، لكن نشر القوات في المكسيك «ليس وشيكاً».
وأوضح المسؤولان أن المناقشات حول نطاق المهمة جارية، ولم يتخذ قرار نهائي بعد.
وأضافا أن القوات الأميركية، التي سيكون العديد منها من قيادة العمليات الخاصة المشتركة، ستعمل تحت سلطة مجتمع الاستخبارات الأميركي، بالإضافة إلى مشاركة ضباط من وكالة المخابرات المركزية.
