
أطلقت إيران، اليوم، سراح مواطنين فرنسيين كانا مسجونين لديها منذ أكثر من ثلاث سنوات بتهم تتعلق بالتجسس.
وقال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في منشور عبر «أكس»: «سيسيل كولر وشريكها جاك باري، اللذان كانا محتجزين منذ 2022، خرجا من سجن إيفين وفي طريقهما إلى السفارة الفرنسية بطهران».
ورحّب ماكرون بهذه الخطوة مؤكداً أن «الحوار مستمر للسماح بعودتهما إلى فرنسا بأسرع ما يمكن».
وفي وقت لاحق، أضاف وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، في منشور آخر أن كولر وباري أصبحا الآن بأمان في السفارة الفرنسية «قبل إطلاق سراحهما نهائياً».
من جانبه، أوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في بيان، أن «المواطنين الفرنسيين، المسجونين بتهم تتعلق بالأمن القومي، أُفرج عنهما بكفالة من قبل القاضي المسؤول عن القضية وسيُوضعان تحت المراقبة حتى المرحلة القانونية التالية».
وكانت كولر وباري من بين عشرات الأجانب ومزدوجي الجنسية الذين احتجزتهم إيران في السنوات القليلة الماضية، بتهم تتعلق بالتجسس.
وأنهى إطلاق سراحهما مفاوضات على مدى سنوات بين البلدين بشأن المواطنين الفرنسيين المعتقلين في إيران، والذين وصل عددهم إلى سبعة في 2022.
وكانت باريس قد أطلقت، قبل أسابيع، سراح الطالبة الإيرانية، مهدية اسفندياري، بعدما اعتقلتها من مكان إقامتها في مدينة ليون، في وقت سابق من هذا العام، بسبب منشورات معادية لإسرائيل على مواقع التواصل الاجتماعي.

