
حث الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم، نظيره الإيراني، مسعود بزشكيان، على السماح لمواطنين فرنسيين بالعودة إلى وطنهما، بعد إطلاق سراحهما بعد أكثر من ثلاث سنوات في السجن بتهمة التجسس.
ورحّب ماكرون، في اتصال هاتفي مع بزشكيان، بالإفراج عن سيسيل كولر وجاك باري، لكنه أكد أن ذلك «يشكّل خطوة أولى، يجب أن يتبعها «إفراج كامل وتام».
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن السفير الفرنسي في طهران، بيار كوشار، في حديث مع إذاعة «آر تي إل» الفرنسية إنهما تحدثّا صباحاً مع الرئيس الفرنسي عبر الفيديو.
وأعرب محامو الفرنسيَين عن «ارتياحهم العميق» لخروجهما من السجن بعد 1277 يوماً من الاحتجاز، لكنهم أكّدوا، في بيان، أن موكليهما «ليسا حرَّين» بعد.
وكانت الخارجية الإيرانية قد أوضحت، أمس، أن «المواطنين الفرنسيين، المسجونين بتهم تتعلق بالأمن القومي، أُفرج عنهما بكفالة من قبل القاضي المسؤول عن القضية وسيُوضعان تحت المراقبة حتى المرحلة القانونية التالية».
في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن فرنسا أفرجت عن الإيرانية، مهدية إسفندياري، التي أوقفت في شباط الفائت، بسبب منشورات معادية لإسرائيل.
وقال عراقجي: «مواطنتنا اسفندياري أصبحت الآن حرة وهي في سفارتنا ونأمل أن تعود بعد انتهاء محاكمتها».
ومُنحت اسفندياري إفراجاً تحت المراقبة القضائية بقرار من المحكمة الجنائية، ومُنعت من مغادرة البلاد إلى حين بدء محاكمتها المقررة مطلع العام المقبل.
وخلال محاكمتها في كانون الثاني، ستواجه اسفندياري تهم الترويج والتحريض عبر الإنترنت على الإرهاب، فضلاً عن الكراهية العنصرية والتآمر الجنائي، بعد تحقيق طال قناة على تلغرام تحمل اسم «محور المقاومة».
وكان محاميها الفرنسي، نبيل بودي، قد رحب بالإفراج عن كولر وباريس، مؤكداً أن موكلته «احتجزت ظلماً».
وفي آذار، أُطلق في إيران سراح مواطنين فرنسيين آخرين، هما أوليفييه غروندو ورجل لم يُكشف اسمه.

