
قرّرت الحكومة المولدافية، المؤيدة للاتحاد الأوروبي، إغلاق المعهد الثقافي الروسي في كيشيناو، في خطوة أثارت تنديداً من موسكو والمعارضة الموالية للكرملين.
وزعم وزير الثقافة الروسي، كريستيان ياردان، أن المعهد كان يمارس «أنشطة لتقويض سيادة جمهورية مولدافيا» تحت غطاء ثقافي، مؤكداً أنه «لم يكن بأي حال مركزاً ثقافياً».
وردّ الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، معتبراً أن القرار «مؤسف للغاية»، واتهم قادة مولدافيا بمواصلة «سياسة العداء تجاه بلدنا».
ورأت المعارضة الموالية لروسيا أن القرار «تعبير جديد عن سياسات الأغلبية المعادية لموسكو»، معتبرة أن الحكومة «مُصرّة على تدمير علاقات مولدافيا مع أحد أهم شركائها الاستراتيجيين».
تأتي الخطوة المولدافية ضمن مسار تتبعه رئيسة مولدافيا، مايا ساندو، لتوثيق علاقات بلادها مع الاتحاد الأوروبي منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022. وكانت ساندو قد اتهمت موسكو مراراً بالتدخل في الشؤون الداخلية.
واتُخذ القرار في أول اجتماع للحكومة الجديدة، بعد فوز حزب ساندو في انتخابات أيلول الماضي، ما ثبّت التوجه الغربي للبلاد التي يبلغ عدد سكانها 2.4 مليون نسمة والمتاخمة لرومانيا وأوكرانيا.
وبذلك تُنهي مولدافيا، فعلياً، الاتفاقية الموقعة مع روسيا عام 1998، والتي أنشئ بموجبها المركز في 2009. وسيُعرض مشروع القانون على البرلمان في موعد لاحق.

