
كشف جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية أن الغرب يستعد لتحميل روسيا مسؤولية حادث محتمل، في محطة زابوروجيه للطاقة النووية.
واتهم الجهاز، في بيان، الغرب بأنه «مستعد لقتل مواطنيه، من أجل إلصاق جرائم نظام كييف إلى روسيا، وتبرير جهوده في تأجيج الحرب»، موضحاً أن «الغرب يفكر في تخريب محطة زابوروجيه للطاقة النووية، ما قد يؤدي إلى انصهار نواتها، وقامت منظمة تشاتام هاوس البريطانية غير الحكومية بالفعل بحساب عواقب أي حادث.
وقال إن الغرب يريد التغطية على التخريب المخطط له بطريقة تجعل الرأي العام يؤيد كييف بشكل لا لبس فيه» في مسألة تحديد المذنب، محذراً من أن «سكان المناطق الخاضعة لسيطرة كييف ومواطنو دول الاتحاد الأوروبي قد يجدون أنفسهم في منطقة ملوثة، نتيجة للتخريب المخطط له من قبل أوكرانيا في محطة زابوروجيه للطاقة النووية».
كما اتهم أعضاء «الناتو» بأنهم يحرضون نظام كييف على «ارتكاب عمل تخريبي يؤدي إلى سقوط ضحايا بين الأوكرانيين ومواطني الاتحاد الأوروبي على غرار مأساة طائرة MH17 عام 2014».

