
حذّر الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، اليوم، من «التهديدات المتزايدة» للديموقراطية في بلاده، مسلطاً الضوء على «صعود اليمين المتطرف ومعاداة السامية».
وفي ذكرى إعلان الجمهورية عام 1918، و«مذابح ضد اليهود» عام 1938، وسقوط جدار برلين عام 1989، قال شتاينماير: «بعد مرور 107 أعوام على سنة 1918، تاريخ إعلان أول جمهورية ألمانية، تتعرض ديموقراطيتنا الليبرالية لضغوط».
وأضاف: «يسخر الشعبويون والمتطرفون من مؤسساتنا، ويسمِّمون النقاش العام، ويستغلون الخوف»، مشيراً إلى «التحريض على الكراهية العنصرية، ونشر شعارات نازية، والمحاولات العنيفة لتدمير النظام الدستوري»، سواء كانت من «اليمين المتطرف أو اليسار المتطرف أو الإسلاميين».
واعتبر الرئيس الألماني أنه «لا ينبغي أن يكون هناك تعاون سياسي مع المتطرفين. لا في الحكومة ولا في البرلمانات».
وتحدّث عن «تصاعد معاداة السامية، منذ 7 تشرين الأول 2023»، معرباً عن اعتقاده بأن «معاداة السامية لم تسجّل عودة، لأنها كانت موجودة دائماً»، وتساءل: «هل يُعقل أننا لم نستخلص الدروس من التاريخ؟».
واتهم شتاينماير «اليمين واليسار والوسط، والمهاجرين المسلمين»، بنشر «معاداة السامية» في البلاد.

