
أسفت أفغانستان، اليوم، لعدم دعوتها إلى مؤتمر الأطراف للمناخ «كوب30» في البرازيل، بعدما دُعيت إلى النسخة السابقة العام الماضي.
وقالت الهيئة الوطنية لحماية البيئة في حكومة «طالبان»، في بيان، إنها «باسم الحكومة والشعب الأفغاني تعرب عن قلقها البالغ إزاء حقيقة أن أفغانستان، على الرغم من كونها واحدة من الدول الأكثر عرضة للتغيّر المناخي، لم تتلقَّ للأسف دعوة رسمية».
ولفتت إلى أن «انتهاك حق الشعب الأفغاني في المشاركة في هذا المؤتمر يناقض مبادئ العدالة المناخية والتعاون الدولي والتضامن الإنساني».
وكانت حكومة «طالبان»، التي لم يعترف بها إلى الآن سوى روسيا، قد أرسلت في 2024 وفداً إلى باكو للمشاركة في مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين، بصفة «مدعو» من أذربيجان.
ويقول علماء إن أفغانستان مسؤولة عن 0.06% فقط من انبعاثات غازات الدفيئة، لكنها تحتل المرتبة السادسة في قائمة الدول الأكثر عرضة للتغيّر المناخي.
وشهدت البلاد، بين 2020 و2025، موجات جفاف متكرّرة أثّرت على نحو كبير في قدرات التكيّف وخفّضت بشكل كبير منسوب المياه الجوفية، بما يصل أحياناً إلى 30 متراً، وفقاً للأمم المتحدة.
ومن المقرّر أن يجتمع ممثلو عشرات الدول في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ بنسخته الثلاثين، والذي يبدأ يوم غد الإثنين، ويستمر حتى 21 تشرين الثاني في مدينة بيليم البرازيلية.

