
استنكرت حركة «حماس» استقبال دولتين أفريقيتين رئيس كيان الاحتلال الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، واعتبرت أنها مشاركة في «تبييض» صفحة الاحتلال، داعية دول العالم إلى تعزيز مقاطعة إسرائيل.
ومن المقرّر أن يتوجه هرتسوغ، غداً الإثنين، إلى زامبيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، في زيارتين رسميتين. ويُرتقب أن يلتقي رئيس زامبيا، هاكايندي هيشيليما، ورئيس الكونغو، فيليكس تشيسيكيدي، ومسؤولين آخرين.
ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، ستركز الاجتماعات التي سيعقدها هرتسوغ، خلال زيارتيه، على التحديات الدولية في هذا الوقت، وعلى «تعزيز مكانة إسرائيل» في الساحة الدولية.
وتعد الزيارة إلى زامبيا الأولى لرئيس إسرائيلي، وهي تأتي في أعقاب إعادة افتتاح السفارة الإسرائيلية هناك.
في المقابل، اعتبرت حركة «حماس» أن زيارة هرتسوغ «تمثّل محاولة صهيونية لاختراق المواقف الأفريقية الأصيلة الداعمة لحق شعبنا في الحرية وإزالة الاحتلال»، لافتة إلى أن «استقبال مجرم حرب ملطّخة يديه بدماء الأبرياء من أطفال ونساء وشيوخ، يُعَدُّ مشاركةً فعليةً في تبييض صفحة الاحتلال، وتطبيعاً مع جريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبها ضد شعبنا في قطاع غزة، ولا تزال آثارها ومفاعيلها مستمرة بفعل تنكّر الاحتلال لالتزاماته واستمراره في خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار».
ودعت «حماس»، في بيان، كل دول العالم إلى «تعزيز مقاطعة كيان الاحتلال الفاشي وقادته الإرهابيين»، كما دعت دول القارة الأفريقية خاصّة، إلى «رفض هذه العلاقات، ومواصلة دورها التاريخي المناهض للظلم والاستعمار، والذي يمثل الاحتلال الصهيوني الفاشي أبشع صوره وأكثرها دموية ووحشية».

