الأمم المتحدة تدعو واشنطن إلى التحقيق بقانونية ضرباتها في الكاريبي والهادئ
حض مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، واشنطن على التحقيق في قانونية ضرباتها ضد السفن المشتبه في تهريبها مخدرات في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، متحدثاً عن «أدلة قوية» تشير إلى حدوث إعدامات «خارج نطاق القضاء».


حض مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، واشنطن على التحقيق في قانونية ضرباتها ضد السفن المشتبه في تهريبها مخدرات في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، متحدثاً عن «أدلة قوية» تشير إلى حدوث إعدامات «خارج نطاق القضاء».
وقال تورك، في مقابلة مع «فرانس برس»، اليوم: «طلبتُ من الإدارة الأميركية فتح تحقيق، لأنها يجب أن تسأل نفسها السؤال التالي: هل هذه انتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان؟ هل هي إعدامات خارج نطاق القضاء؟ هناك مؤشرات قوية تدعو إلى هذا الاعتقاد؟ التحقيق ضروري».
وكان وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، أعلن مقتل ستة أشخاص بضربتين استهدفتا، بحسب الجيش الأميركي، ما يُشتبه بأنهما قاربان لتهريب مخدرات، لترتفع حصيلة القتلى في حملة مكافحة المخدرات المثيرة للجدل إلى 76 شخصاً.
وأكد هيغسيث، في منشور على منصة «أكس»، اليوم، أن الولايات المتحدة نفّذت الضربتين، الأحد، في المياه الدولية في شرق المحيط الهادئ، واستهدفتا قاربين «ينقلان مخدرات»، وفق زعمه، على متن كل منهما ثلاثة أشخاص. وقال: «قُتل الستة جميعاً. ولم يُصب أي من القوات الأميركية بأذى».
Yesterday, at the direction of President Trump, two lethal kinetic strikes were conducted on two vessels operated by Designated Terrorist Organizations.
— Secretary of War Pete Hegseth (@SecWar) November 10, 2025
These vessels were known by our intelligence to be associated with illicit narcotics smuggling, were carrying narcotics, and… pic.twitter.com/ocUoGzwwDO
وبحسب هيغسيث، تدير القاربين «منظمات مصنفة إرهابية»، لكنه لم يذكر أسماء هذه الجماعات.
وأرفق وزير الدفاع الأميركي منشوره بمقطع فيديو يظهر ضربة تستهدف قارباً متوقفاً في المياه وتؤدي إلى تفجيره، وضربة أخرى تستهدف قارباً آخر مكشوف السقف أثناء إبحاره ما أدى إلى انفجار أيضاً.
وكما هي الحال في الضربات السابقة، التي بدأت في في أيلول، في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب، لم يكشف المسؤولون الأميركيون عن هويات القتلى، ولم يقدموا أدلة على أنهم كانوا يهربون مخدرات أو يشكلون تهديداً للولايات المتحدة.
ويرى خبراء أن الضربات التي شُنّت في كل من المحيط الهادئ والبحر الكاريبي، ترقى إلى «إعدامات خارج نطاق القضاء» حتى لو استهدفت تجاراً معروفين.
وتتزامن الضربات الأميركية على ما يُشتبه بأنهم تجار مخدرات مع حشد الولايات المتحدة قوات في منطقة البحر الكاريبي.
