
اعتبر رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، اليوم، أن انفجار السيارة الذي أوقع ما لا يقل عن ثمانية قتلى في نيودلهي، أمس، «مؤامرة».
وقال مودي، خلال زيارة رسمية إلى بوتان المجاورة: «أضمن للجميع أن الأجهزة المختصة ستكشف الحقيقة الكاملة لهذه المؤامرة»، مؤكداً أن «كل متورّط سيُحال إلى القضاء».
بدوره، توعّد وزير الدفاع الهندي، راجناث سينغ، بمحاكمة المسؤولين، مبيناً أن «الوكالات الرئيسية في البلاد تجري تحقيقاً سريعاً ومعمقاً في الحادث، ستعلن نتائجه قريباً».
ولم تُعلن الشرطة حتى الآن سبب الانفجار الذي وقع قرب القلعة الحمراء، وهو نصب تذكاري شهير يلقي منه رؤساء الوزراء خطاباتهم في يوم الاستقلال.
غير أنها أشارت إلى أن الموقوفين على صلة بجماعة «جيش محمد» الباكستانية، وجماعة «أنصار غزوات الهند»، وهي فرع لتنظيم «القاعدة» في كشمير.
كما أفاد مسؤول كبير في شرطة العاصمة، راجا بانثيا، وكالة «فرانس برس»، بأن التحقيق في الحادثة يُجرى في إطار قوانين مكافحة الإرهاب.
وأدّى الانفجار إلى مقتل 12 شخصاً، وإصابة ما لا يقل عن 19 آخرين، إذ وقع قرب محطة مترو في حي دلهي القديم المزدحم، بينما كان الناس عائدين من عملهم.
ويُعدّ الانفجار أخطر حدث أمني منذ الهجوم الذي نفّذه ثلاثة مسلحين في 22 نيسان، في الشطر الذي تديره الهند من كشمير، وأدى إلى مقتل 26 مدنياً من الهندوس.

