
أكدت إيران وروسيا استمرار التعاون الثلاثي مع الصين، في إطار علاقة طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ودعا وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في اتصال مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، اليوم، إلى استمرار المشاورات الثنائية ومع سائر بلدان المنطقة، لمناقشة السبل الكفيلة بتعزيز السلام والاستقرار الإقليميين.
من جانبه، أبدى لافروف استعداد بلاده «لمواصلة المشاورات الثنائية والتنسيق الإقليمي مع طهران»، مشدداً على «أهمية تعاون دول المنطقة من أجل الحفاظ على الأمن الجماعي».
وتطرّق الجانبان إلى العلاقة بين إيران و«الوكالة الذرية»، مؤكدين استمرار التنسيق والتعاون الثلاثي بين طهران وموسكو وبكين في هذا المجال.
وفي السياق، اجتمع ممثلو إيران وروسيا والصين، مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفاييل غروسي، في فيينا، قبيل الاجتماع المٌرتقب لمجلس محافظي الوكالة.
وقال الممثل الروسي، ميخائيل أوليانوف، عقب الاجتماع، إن «روسيا والصين وإيران هي الأطراف الرئيسية في البرنامج النووي الإيراني».
وإذ أكد على أن الدول الثلاث ستقرر، «إلى حد كبير، كيفية تطور الوضع»، أوضح أوليانوف أنّ «للدول الأوروبية الثلاث (بريطانيا وألمانيا وفرنسا) أيضاً الحق في التعبير عن آرائها، لكن قدرتها على لعب دور إيجابي موضع شك كبير».
ومن المقرّر أن يُعقَد اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، في الفترة من 19 إلى 21 تشرين الثاني المقبل.
وكانت «الوكالة الذرية» قد دعت إيران، في وقت سابق من اليوم، إلى السماح لمفتشيها بالتحقق من مخزوناتها من اليورانيوم، خصوصاً عالي التخصيب، بحسب ما أفادت وكالة «فرانس برس».

