صندوق النقد الدولي يدعو لإصلاحات في أوروبا لزيادة الإنتاجية

دعا صندوق النقد الدولي إلى إصلاحات تهدف إلى تحسين قوة عاملة أكثر قدرة على التنقّل وتجارة أكثر سلاسة داخل الاتحاد الأوروبي، لتعزيز الإنتاجية والنمو في أوروبا، لا سيما أنّهما يشهدان تراجعاً مقارنة بما تشهده الولايات المتحدة.
وقال مدير المنطقة الأوروبية في صندوق النقد الدولي، ألفريد كامر، إنّ «أوروبا تتجه نحو مسار نمو بطيء وخفيف على المدى المتوسط. ومع ذلك، هذا ليس أمراً حتمياً».
وأضاف كامر، خلال فعالية أقامها بنك فرنسا، أنّ «أوروبا لديها المواهب والتكنولوجيا والمدّخرات اللازمة لتحقيق نمو أسرع»، مشيراً إلى أنّ «هذه الموارد لا يتم استخدامها بكامل إمكاناتها».
ويتوقع صندوق النقد الدولي نمواً، بنسبة 1,2%، في العام 2025، و1,1%، في العام 2026، في منطقة اليورو، مقابل 2,0% و2,1% في الولايات المتحدة.
A new IMF report estimates the potential of policy packages aimed at closing structural policy gaps through national and EU reforms, and shows how they would play out at the regional level https://t.co/n8cOpgg1iT @banquedefrance @EnricoLetta @LesEchos
— IMF Offices in Europe (@IMFinEurope) November 13, 2025
وبحسب التقرير، فإنّ «إزالة الثغرات على مستوى السياسة الهيكلية الداخلية، وخفض الحواجز الحدودية داخل الاتحاد الأوروبي وأمام تنقّل اليد العاملة، إلى مستوى مماثل لما تشهده الولايات المتحدة، من شأنه أن يزيد إنتاجية الاتحاد بنسبة 20,2%».
وسيأتي نصف هذه المكاسب في الإنتاجية من الجهود المبذولة على المستوى الوطني، بينما سيأتي النصف الآخر من تعزيز السوق الأوروبية الموحّدة.
ويعزو التقرير فجوة الإنتاجية داخل الاتحاد الأوروبي إلى عدم كفاءة مراكز الأعمال، التي تمثّل حوالى 60% من الناتج المحلي الإجمالي الأوروبي.
وأوضح التقرير أنّ «إصلاحات فعّالة يمكن أن تزيد إنتاجية جميع مراكز الأعمال، وتسمح للمراكز القائمة والجديدة في النمو، وتمكّن جميع المناطق من الاستفادة»، لافتاً إلى ضرورة تعميق فهم أسواق رأس المال.
ومراكز الأعمال هي مناطق أو مواقع يتركّز فيها عدد كبير من الشركات، مثل وادي السيليكون في الولايات المتحدة أو منطقة التكنولوجيا الفائقة في بافاريا ومنطقة إيل دو فرانس.

