
دافع الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، عن «التعايش بين دولتين» في قبرص،
وقال إردوغان، خلال مؤتمر صحافي بعد استقباله الزعيم المنتخب حديثاً لـ«جمهورية شمال قبرص التركية»، توفان إرهورمان: «بالنسبة إلينا، فإن الحل الأكثر واقعية للقضية القبرصية يكمن في التعايش بين دولتين في الجزيرة».
واعتبر أن هذا التعايش هو «الحل الذي يتيح لشعبي الجزيرة العيش جنباً إلى جنب في سلام وازدهار وأمن ممكن»، مؤكداً مواصلة «جهودنا الصادقة في هذا الاتجاه».
من جهته، دافع إرهورمان عن هوية «الشعب القبرصي التركي، أحد الشريكين المؤسسين المتساويين لقبرص»، مؤكداً أن «هذا ليس خاضعاً للمناقشة أو التفاوض أو التسوية».
وأشار إلى أن «الشعب القبرصي التركي يتمتع بحقوق سيادية في جزيرة قبرص بأكملها»، مؤكداً أن «إحدى الأولويات ستكون تعزيز الروابط الأخوية غير القابلة للكسر بين جمهورية شمال قبرص التركية وجمهورية تركيا».
وكان توفان إرهورمان، وهو محام تولى سابقاً رئاسة وزراء جمهورية شمال قبرص التركية وشارك في المفاوضات لحل النزاع القبرصي، حريصاً على طمأنة أنقرة مساء يوم انتخابه، قائلاً: «لا ينبغي لأحد أن يقلق».
وتمتد جمهورية شمال قبرص التركية على أقل من ثلث مساحة الجزيرة الواقعة في البحر الأبيض المتوسط. ولم تعترف بها سوى تركيا، بعد إعلانها استقلالها في 15 تشرين الثاني 1983، عقب تسع سنوات من التدخل العسكري التركي عام 1974 والذي بررته أنقرة بأنه جاء رداً انقلاب عسكري يهدف إلى توحيد قبرص مع اليونان.
وتعتمد الجمهورية، المعلنة من طرف واحد، على دعم تركيا التي أرسلت عدداً غير محدد من المستوطنين إليها.

