
أعلنت السلطات الباكستانية الجمعة أنها أوقفت أربعة أشخاص من «خلية إرهابية» تتخذ قيادتها من أفغانستان مقراً، على صلة بالتفجير الانتحاري الذي وقع في العاصمة إسلام آباد هذا الأسبوع.
وأكدت الحكومة الباكستانية أنه تم توقيف «أربعة عناصر في حركة طالبان باكستان متورطون في الهجوم»، وكشفت في منشور عبر منصة «إكس»، أن «هذه الخلية كانت تتلقى تعليماتها وتوجيهاتها في كل خطوة من قيادتها في أفغانستان».
وكانت قد اتهمت باكستان مواطنين أفغاناً بالوقوف وراء التفجير الانتحاري الذي وقع الثلاثاء، إضافة إلى هجوم دامٍ منفصل بالقرب من الحدود. وقال وزير الداخلية، محسن نقوي، إنّ الانتحاري الذي نفذ تفجيراً أمام محاكم في منطقة سكنية كان من أفغانستان.
ورداً على سؤال بشأن كيفية تعامل الحكومة مع أفغانستان، أجاب وزير الداخلية الباكستاني: «سيُتخذ قرار على مستوى الحكومة بشأن ما يجب فعله».
وتابع نقوي: «إنّ مواطنين أفغاناً شاركوا أيضاً في هجوم في اليوم نفسه على كلية وانا»، وهي مدرسة تابعة للجيش في شمال غرب باكستان. وأسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة أشخاص.
وتبنّت حركة طالبان الباكستانية التفجير، وهو الأول الذي يضرب العاصمة منذ حوالى ثلاث سنوات، وقُتل فيه 12 شخصاً، بينما أُصيب 27 آخرون.
يثير هذا الهجوم مخاوف من تصعيد بين باكستان وأفغانستان، بعد اشتباكات عنيفة استمرت أسبوعاً بين البلدين في تشرين الأول الماضي.

