بعد تهديدات ترامب... نيجيريا تجري مباحثات أمنية مع واشنطن

تجري نيجيريا محادثات مع الولايات المتحدة بعد تلويح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بتدخل عسكري، رداً على مقتل مسيحيين على يد «جهاديين» في البلاد.
وقال وزير الخارجية النيجيري، يوسف توغار، في مقابلة مع وكالة «فرانس برس» في العاصمة أبوجا، اليوم: «ما نتباحث فيه هو كيفية التعاون لمعالجة التحديات الأمنية التي تهمّ الكوكب بأسره».
ورداً على سؤال حول إمكان إرسال واشنطن الجيش لتنفيذ ضربة، أجاب توغار: «كلا، لا أعتقد ذلك، لأننا نواصل الحوار، وكما قلت النقاش يحرز تقدماً».
وأقر وزير الخارجية «بأن لدينا تحديات أمنية بسبب عوامل عدة، كثير منها خارج سيطرتنا»، لكنه شدّد على أن الرواية بشأن مقتل مسيحيين في نيجيريا «تؤججها معلومات مضلّلة».
وأضاف: «يجري تضليل الناس. هناك ميل لاختلاق هذه الروايات الخاطئة والهدف من ذلك ، باعتقادي، إضعاف نيجيريا».
وتعقد اللجنة الفرعية لشؤون أفريقيا في مجلس النواب الأميركي جلسة مفتوحة، الخميس، لمناقشة تصنيف ترامب مؤخراً، نيجيريا دولة ذات اهتمام خاص بسبب انتهاك الحريات الدينية المسيحية.
وأمل توغار أن تكون الجلسة «منصفة لنيجيريا» وألا تقتصر على «سماع طرف واحد».
وأكّد أن حكومته عملت على معالجة الأزمات الأمنية الكثيرة في نيجيريا، بما في ذلك العصابات الإجرامية المعروفة محلياً باسم «قطاع الطرق»، مضيفاً: «إنها حكومة تكافح التمرّد، تكافح الإرهاب في منطقتنا».
وأوضح توغار: «أحياناً نحقّق نجاحاً كبيراً، وأحياناً نواجه انتكاسات بسبب عوامل خارجية، وليس بسبب شيء نفعله على نحو خاطئ»، مشّدداً على أنه إذا أرادت الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى التعاون مع نيجيريا للمساعدة في القضايا الأمنية «فسنكون أكثر من مرحّبين بذلك».
لكنه لفت إلى أن «القيادة يجب أن تكون لنيجيريا وقواتها الأمنية وجيشها» في أي تعاون مماثل.

