
تجتمع اللجنة البرلمانية التركية المشرفة على مسار السلام مع المتمردين الأكراد، يوم الجمعة المقبل، لحسم إمكان زيارتها زعيم حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، في سجنه في جزيرة إمرالي.
وأوضح البرلمان التركي، عبر «أكس»، مساء أمس ، أنّ «اللجنة ستجتمع، في الثانية من بعد ظهر الجمعة، لتقييم ما أُنجز حتى الآن ومناقشة الخطوات التالية، ومن بينها المسألة المتعلقة بسجن إمرالي الشديد الحراسة».
واعتبر رئيس حزب الحركة القومية، دولت بهجلي، الحليف الوثيق للرئيس رجب طيب إردوغان، أنّ «لا داعي للتردد» في زيارة أوجلان، مضيفاً: «إذا لم يرغب أحد آخر بالذهاب، فلن أتردد في الذهاب إلى إمرالي».
بدوره، أشاد إردوغان بمساهمة بهجلي «المميزة» في جهود السلام، معبّراً عن ثقته بأنّ اللجنة ستتخذ، الجمعة، «القرار الأنسب لتركيا وأمنها ووحدة الأمة».
من جهتها، قالت عضو اللجنة البرلمانية عن حزب الديموقراطية المؤيد للأكراد، غولستان كيليتش كوجيغيت، إنّ «مسألة الذهاب إلى إمرالي ستكون البند الوحيد على جدول الاجتماع»، مؤكدة أنّ «تصويتاً سيحصل».
وكان مسؤول كبير في حزب العمال قد شدّد، الشهر الماضي، على ضرورة لقاء النواب بأوجلان شخصياً.
وتتولى اللجنة غير الحزبية، التي تضم 51 عضواً، إعداد الإطار القانوني لانتقال حزب العمال الكردستاني ومقاتليه إلى العمل السياسي قبل نهاية السنة.
وانطلقت عملية السلام بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني، في تشرين الأول 2024، بعد أربعة عقود من القتال الذي خلّف نحو 50 ألف قتيل.
وكان أوجلان (76 عاماً)، المحتجز في الحبس الانفرادي منذ عام 1999، قد دعا، في شباط الماضي، أنصاره إلى وقف الكفاح المسلح واعتماد الوسائل الديموقراطية دعماً للقضية الكردية.

