
تلقت كييف مقترحاً أميركياً جديداً يدعوها إلى التخلي عن أراض تحتلها روسيا وتقليص جيشها من أجل السلام.
ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مصدر قوله إن مسودة الاقتراح تنص على «الاعتراف بشبه جزيرة القرم ومناطق أخرى سيطرت عليها روسيا» و«خفض عديد الجيش إلى 400 ألف جندي».
وأضاف المصدر: «نتلقى إشارات تدفعنا إلى الاعتقاد بأن علينا الموافقة على هذا المقترح».
يأتي ذلك بعيد لقاء بين الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، ونظيره التركي، رجب طيب إردوغان، في أنقرة، حيث أعرب زيلينسكي عن أمله في استئناف عمليات تبادل السجناء مع روسيا «بحلول نهاية العام».
I am grateful to President Erdoğan for today’s visit and our conversation. We greatly value Türkiye’s involvement in the diplomatic work and all its efforts. We discussed in detail the real ways to bring the war to a reliable and dignified end. Since the beginning of this year,…
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) November 19, 2025
وقال مسؤول أوكراني لوكالة «فرانس برس» إن الاجتماع، الذي عُقد بدون حضور روسي، يهدف إلى «إعادة إشراك» الولايات المتحدة في عملية السلام المتعثرة، رغم أن المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، لم يكن حاضراً بعد تداول معلومات حول حضوره نفاها لاحقاً مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية.
ضربات روسية عنيفة
في غضون ذلك، قُتل ما لا يقل عن 25 شخصاً وأصيب أكثر من 90 آخرين في ضربات روسية على غرب أوكرانيا.
وقال الجيش الأوكراني إن نحو 476 طائرة روسية مُسيّرة و48 صاروخاً استهدفت البلاد، خلال الليل، أُسقط منها 442 و41 على التوالي.
Right now, all our services keep working in Ternopil to help the victims and save as many lives as possible. Points of Invincibility have been set up, where people can receive the support they need.
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) November 19, 2025
Tragically, tonight, the people of Ternopil suffered the most from Russian… pic.twitter.com/AT5iswjqwj
وقالت وزارة الداخلية الأوكرانية إن الضربات «ألحقت أضراراً بعدد من المباني السكنية والمنشآت الصناعية والمستودعات»، ما تسبب «بحرائق ضخمة».
وأكد زيلينسكي أن هذه الضربات تُظهر أن «الضغط على روسيا لم يكن كافياً».

