
أعلنت رئيسة كوسوفو، فيوسا عثماني، إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في البلاد في 28 كانون الأول المقبل، بعد فشل البرلمان، مجدداً، في الموافقة على ائتلاف حكومي.
وأكدت عثماني للصحافين، بعد ظهر اليوم، عقب اجتماعها مع قادة الأحزاب السياسية، أن 28 كانون الأول هو «الموعد الوحيد الممكن» لإجراء هذه الانتخابات.
وفاز حزب رئيس الوزراء المنتهية ولايته، ألبين كورتي، (فيتيفيندوسجي، الاشتراكي الديموقراطي) بـ 48 مقعداً، في الانتخابات البرلمانية التي جرت في شباط الفائت، وهو عدد غير كاف لتشكيل غالبية.
ومنذ ذلك الحين، وفي ظل انقسام برلماني حاد، لم يتم التوصل إلى تشكيل أي ائتلاف حكومي، واحتاج أعضاء البرلمان، البالغ عددهم 120 نائباً، إلى أشهر لانتخاب رئيسهم.
وسعياً إلى إعادة انتخابه، عرض كورتي حكومة على أعضاء البرلمان في نهاية تشرين الأول، لكنه فشل في الحصول على الأصوات الـ 61 المطلوبة.
وفشل، أمس، عضو آخر في حزبه هو غلاوك كونجوفكا، مجدداً، في الحصول على غالبية.
وبحسب دستور كوسوفو، لا يُسمح إلا بدورتين للبرلمان للمصادقة على الحكومة. وإذا لم تُشكَّل حكومة في الدورة الثانية، فعلى رئيسة البلاد حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات، تُجرى خلال 40 يوماً.
منذ انتخابات شباط، تشهد كوسوفو حالة من الجمود السياسي التام، ويمكن أن يُحل الوضع بإجراء انتخابات جديدة، شرط التوصل إلى غالبية واضحة.

