
أعلنت البحرية الصينية، اليوم، أنّ الجيشين الأميركي والصيني عقدا الأسبوع الماضي محادثات أمنٍ بحري «صريحة وبنّاءة»، إذ تستعيد القوتان العظمَيَان تدريجياً قنوات الاتصال العسكرية بعد توتّرٍ تجاري استمرّ عدّة أشهر.
وذكر الحساب الرسمي لبحرية «جيش التحرير الشعبي الصيني»، في بيانٍ عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أنّ الاجتماعات عُقدت على مستوى العمل بين 18 و20 تشرين الثاني في هاواي.
وقالت البحرية الصينية: «أجرى الجانبان محادثات صريحة وبنّاءة، وتبادلا بشكلٍ أساسي وجهات النظر حول الوضع الأمني البحري والجوي الحالي بين الصين والولايات المتحدة».
وانتقدت الصين، في البيان نفسه، عمليات «حرية الملاحة» التي تُنفّذها الولايات المتحدة، والتي تُجرى بشكلٍ متكرّر في مضيق تايوان وبحر الصين الجنوبي، وهما منطقتان تعتبرهما بكين تابعتَين لسيادتها رغم كونهما مياهاً دولية. كما
أشارت إلى عمليات العبور البحرية والجوية التي تقوم بها القوات الأميركية هناك، مؤكدة أنّ «الصين تعارض بشدّة أي انتهاك أو استفزاز».
وأضاف البيان أنّ الجانبين ناقشا أيضاً «حالات معتادة من المواجهات البحرية والجوية بين الجيشين، بهدف مساعدة القوات الصينية والأميركية، البحرية والجوية، على الخطوط الأمامية، في التفاعل بشكلٍ أكثر مهنية وأماناً».
وفي 2 تشرين الثاني، أثار وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، مخاوف بلاده من النشاط العسكري الصيني في بحر الصين الجنوبي وحول تايوان، خلال لقائه نظيره الصيني، دونغ جون.
وكان مسؤولون عسكريون أميركيون وصينيون قد عقدوا محادثاتٍ مماثلة على مستوى العمل في نيسان، في أوّل اجتماع من نوعه حول القضايا العسكرية منذ بداية الولاية الثانية للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وتُعرف هذه المحادثات، التي تُعقد مرتين سنوياً، باسم «مجموعة عمل الاتفاقية التشاورية البحرية العسكرية».

