
اعتبر قادة غربيون، اليوم، أن الخطة الأميركية لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا «تشكل أساساً سيتطلب المزيد من العمل»، قبل اجتماعات مرتقبة في سويسرا حول الخطة.
وقال زعماء دول أوروبية رئيسية، بالإضافة إلى كندا واليابان، في بيان مشترك: «نحن واضحون بشأن مبدأ عدم جواز تغيير الحدود بالقوة»، عقب اجتماع عاجل على هامش قمة العشرين في جوهانسبرغ.
وأعرب قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا وإيرلندا وفنلندا والنروج والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى رئيسي وزراء كندا واليابان، عن قلقهم «إزاء القيود المقترحة على القوات المسلحة الأوكرانية والتي من شأنها أن تجعل أوكرانيا عرضة لهجمات مستقبلية».
We welcome the continued US efforts to bring peace to Ukraine.
— Ursula von der Leyen (@vonderleyen) November 22, 2025
The initial draft of the 28-point plan includes important elements that will be essential for a just and lasting peace.
We believe therefore that the draft is a basis which will require additional work.
We are… pic.twitter.com/PM5LHn7xXX
كما رحّبوا بـ«الجهود الأميركية المتواصلة لإحلال السلام في أوكرانيا»، مشيرين إلى أن الخطة المؤلفة من 28 نقطة «تتضمن عناصر مهمة» لتحقيق هذا الهدف.
وأضافوا أن «المسودة تشكل أساساً سيتطلب المزيد من العمل»، مشددين على أن «تنفيذ العناصر المتعلقة بالاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي سيحتاج إلى موافقة أعضاء الاتحاد الأوروبي والناتو».
وأبدى القادة استعدادهم «للمشاركة من أجل ضمان استدامة السلام مستقبلاً».
اجتماعات مرتقبة في سويسرا
ومن المقرر، وفقاً لـ«فرانس برس»، أن يجتمع مستشارو الأمن القومي الفرنسي والألماني والبريطاني ونظيرهم الأميركي والأوكراني، صباح الغد، في جنيف لمناقشة الخطة الأميركية لأوكرانيا.
كذلك، سيجتمع مسؤولون أوكرانيون وأميركيون قريباً، في سويسرا، لمناقشة الخطة نفسها.
وقد أصدر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، مرسوماً يقضي بتشكيل الوفد المكلف بالمشاركة في المحادثات مع واشنطن.
وسيقود الوفد، وفقاً لبيان الرئاسة الأوكرانية، مدير المكتب أندريه يرماك، وسيضم رئيس مجلس الأمن الأوكراني، رستم عمروف، ورؤساء أجهزة الأمن والاستخبارات، ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش.
وستشمل المفاوضات أيضاً، وفقاً للبيان، «ممثلين لروسيا الاتحادية».
وكان رئيس مجلس الأمن الأوكراني، رستم عمروف، قد أشار في وقت سابق إلى أن المحادثات ستجري في سويسرا.
وأضاف عمروف، الذي تولى سابقاً حقيبة الدفاع: «هذه مرحلة أخرى من الحوار الجاري في الأيام الأخيرة، وتهدف بالأساس إلى توحيد رؤيتنا للخطوات المقبلة».

